وزير الدفاع السعودي: قرار الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي شجاع

يمن ديلي نيوز: قال وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، اليوم الجمعة 9 يناير/كانون الثاني، إن القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي قرارًا شجاعًا ، ويعكس حرصًا على مستقبل القضية الجنوبية، وتشجيعًا لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمةً لقضيتهم.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما رافقها من تصعيد وتداعيات خطيرة.
وأشار خالد بن سلمان، في تدوينته على منصة إكس رصدها “يمن ديلي نيوز”، إلى أن القضية الجنوبية أصبح لها مسار حقيقي ترعاه المملكة وتدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية تسعى، من خلال الحوار الجنوبي، إلى جمع أبناء الجنوب لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم.
وقال: “ستشكل المملكة لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيشارك فيه شخصيات جنوبية من كافة محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، وستدعم المملكة مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن”.
من جانبه، قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر إن رعاية المملكة لمؤتمر القضية الجنوبية في الرياض تهدف إلى جمع الشخصيات والقيادات الجنوبية الفاعلة دون تمييز أو إقصاء، للتوصل إلى تصور شامل للحلول العادلة للقضية بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم، تمهيدًا لطرحه ومناقشته على طاولة الحوار السياسي الشامل في اليمن.
وأوضح آل جابر، في تدوينته على منصة إكس رصدها “يمن ديلي نيوز”، أن القرار الشجاع لقيادات الانتقالي بحل المجلس أكد حرصهم على مستقبل القضية الجنوبية.
وتابع: “ليس السعي للمصلحة الشخصية، كما أن اختيارهم خيار الحوار برعاية المملكة سيحظى بدعم دولي لعقد المؤتمر ولمخرجاته”.
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، إن قرار إحالته جاء حفاظًا على مستقبل قضية شعب الجنوب، وصونًا للسلم والأمن الاجتماعي، واستجابةً لجهود المملكة العربية السعودية الداعية إلى حوار جنوبي شامل برعايتها.
وأكد البيان أن المجلس لم يكن طرفًا في القرار العسكري الأخير في حضرموت والمهرة، معتبرًا أن تلك التطورات أضرّت بوحدة الصف الجنوبي، وأساءت إلى العلاقة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأوضح أن استمرار وجود المجلس لم يعد يخدم الهدف الذي تأسس من أجله، والمتمثل في حمل قضية الجنوب، وليس التمسك بالسلطة أو إقصاء الآخرين.
المجلس الانتقالي الجنوبي يحّل نفسه



