الأخبار

منظمة: 110 مستشفى ومرفق صحي في تعز يواجه خطر التوقف نتيجة الحصار

يمن ديلي نيوز: أفادت منظمة ميون لحقوق الإنسان، الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول، أن 110 مستشفى ومرفق صحي في تعز يواجه خطر التوقف، وبات معظمها يعمل جزئيا أو خرجت عن الخدمة جراء تشديد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية حصارها على مدينة تعز (جنوب غربي اليمن).

وقالت المنظمة في بيان وصل “يمن ديلي نيوز” إن 98 مرفقاً صحياً في محافظة تعز تعمل جزئياً أو خرجت عن الخدمة، فيما تواجه 12 مستشفى خطر توقف خدماتها خلال أيام، جراء نقص الوقود والأدوية والأكسجين الطبي.

وحذرت المنظمة من تدهور خطير ومتسارع للوضع الصحي والإنساني في تعز، جراء التصعيد العسكري والقيود المفروضة على حركة المدنيين والإمدادات الإنسانية منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

وقالت إن هذه الأوضاع تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

واستعرضت المنظمة مؤشرات أممية ورسمية تعكس حجم التدهور في القطاع الصحي، أبرزها بيانات لليونيسف، صادرة في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أفادت بأن 98 مرفقاً صحياً في المحافظة تعمل جزئياً أو خارج الخدمة.

ووفقاً لبيانات وزارة الصحة العامة والسكان الصادرة مطلع أكتوبر/تشرين الأول، فإن نحو 20% فقط من المرافق الصحية في مديريات المخا وذباب وموزع والوازعية ومقبنة لا تزال تعمل.

وأشارت البيانات إلى إغلاق 18 مرفقاً صحياً إضافياً، فيما أصبح أكثر من 45 مرفقاً آخر مهدداً بالإغلاق أو تعليق خدماته.

ونقلت المنظمة عن منظمة الصحة العالمية تحذيرها من أن مخزون الوقود في 12 مستشفى بتعز لا يكفي سوى لأربعة أيام، فيما يكفي مخزون 115 صنفاً من أصل 127 صنفاً من الأدوية الأساسية لأسبوع أو أقل.

وأشارت إلى وجود عجز في الأكسجين الطبي، ما يعرض حياة مرضى غسيل الكلى والعناية المركزة والأطفال في الحضانات لمخاطر جسيمة.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، نقلت المنظمة عن اليونيسف أن أكثر من 52 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، من بين أكثر من 168 ألف طفل خضعوا للفحص خلال العام الجاري.

وحذرت اليونيسف من أن أزمة الوقود تهدد استمرار خدمات المياه التي يعتمد عليها نحو ثلاثة ملايين شخص، بينهم 1.6 مليون طفل.

ولفتت المنظمة إلى تحذير منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوقيرا، في 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، من اقتراب النظام الصحي في تعز من الانهيار، نتيجة النقص الحاد في الوقود والأكسجين وتعطل الإمدادات الأساسية.

ودعت منظمة ميون الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الوقود والأكسجين والأدوية والمستلزمات الطبية، وضمان استمرار خدمات الطوارئ وغسيل الكلى والعناية المركزة وحضانات الأطفال.

كما طالبت بتكثيف الاستجابة لأزمة المياه وسوء التغذية والأمراض الوبائية، وإعادة تشغيل المرافق الصحية المتوقفة، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنازحين والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

وشددت المنظمة على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الصحية والعاملين الطبيين وسيارات الإسعاف، وتسهيل وصول الإمدادات الإنسانية والطبية دون عوائق.

ودعت الحكومة والسلطة المحلية إلى اتخاذ تدابير عاجلة لضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية، ودعم الكوادر الطبية وتسهيل وصول المرضى والجرحى إلى الرعاية الصحية.

وطالبت بإجراء تحقيقات مستقلة وفعالة في الاعتداءات المبلغ عنها ضد المنشآت الصحية والطواقم الطبية ووسائل النقل الطبي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المثبتة وفقاً للقانون.

وحذرت منظمة ميون من أن استمرار تعطل الخدمات الطبية وعرقلة وصول الإمدادات الأساسية قد يؤدي إلى خسائر إضافية في الأرواح يمكن تفاديها، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في تعز.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة