مصادر: تصاعد القتال بين القوات الحكومية والحوثيين بأطراف محافظة لحج

يمن ديلي نيوز: أكدت مصادر عسكرية ومحلية في محافظة لحج (جنوب غربي اليمن) الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول، تصاعد القتال بين القوات الحكومية اليمنية ومقاتلي جماعة الحوثي المصنفة إرهابية الساعات الماضية على أطراف المحافظة.
وقالت المصادر لـ”يمن ديلي نيوز” إن معارك وصفتها بـ”العنيفة” تدور بين ألوية عسكرية جنوبية يشرف عليها عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، وجماعة الحوثي تتركز في جبهة المضاربة، غربي المحافظة.
وقالت القوات المسلحة الجنوبية بقيادة “المحرمي” إنها دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى جبهة مديرية المضاربة، لتعزيز القوات المرابطة فيها ورفع جاهزيتها للتصدي لتحركات الحوثيين.
وأضافت في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” بأن التعزيزات جاءت بتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، عبدالرحمن المحرّمي.
وذكر البيان أن التعزيزات تضم وحدات من الفرقة السادسة مشاة ووحدات إسناد، مشيرًا إلى أن إرسالها يهدف إلى تعزيز القوات المتمركزة في الجبهة ورفع جاهزيتها للتصدي لأي تحركات معادية لجماعة الحوثي في المديرية.
وفي سياق متصل، قال رئيس المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية، أصيل السلقدي، إن القوات الجنوبية وقوات العمالقة وقبائل الصبيحة تخوض مواجهات عنيفة مع الحوثيين في مديرية المضاربة.
وأشار إلى أن الجماعة خسرت، وفق تعبيره، آخر سرية مما وصفه باللواء الحادي عشر احتياط، بعد خسارتها في وقت سابق اللواء العاشر احتياط وما يُعرف بألوية الكرار.
وفي جبهتي كرش والقبيطة شمالي المحافظة، تواصلت خلال الساعات الماضية المواجهات والقصف المدفعي منذ مساء الأربعاء، وسط إفادات محلية عن استهداف مواقع عسكرية ومناطق سكنية.
وقالت مصادر محلية إن مواقع القوات المرابطة في جبهة حمالة – كرش تعرضت، الخميس، لقصف مدفعي مكثف من قبل جماعة الحوثي، باستخدام أسلحة ثقيلة.
وذكرت المصادر أن القصف امتد إلى قرى مأهولة بالسكان، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، خصوصاً النساء والأطفال.
وفي جبهة القبيطة، تواصلت الاشتباكات بين الطرفين في منطقة عيريم، فيما تعرضت منطقة ثوجان لقصف متواصل بقذائف الهاون منذ مساء الأربعاء وحتى الخميس، وفق إفادات محلية.
ويأتي الصعيد بالتزامن مع مواجهات وتحركات عسكرية في الجبهات الغربية لمحافظة تعز والمناطق المحاذية لها في محافظة لحج، في وقت كانت تحدثت فيه جماعة الحوثي عن تحقيقها تقدمات ميدانية في المضاربة.
وكان السلقدي قد اتهم، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، جماعة الحوثي بفبركة مشاهد مصورة تزعم تحقيق تقدمات عسكرية في مديرية ذوباب غربي تعز، والسيطرة على مواقع وأسر مقاتلين وتدمير آليات عسكرية واغتنامها.
قوات العمالقة تقول إنها عززت جبهة المضاربة بلحج للتصدي للحوثيين
وكان تحقق “يمن ديلي نيوز”، في تقرير نشره الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، قد خلص إلى أن الأنباء المتداولة بشأن سيطرة جماعة الحوثي على مديريتي الصبيحة والمضاربة غربي لحج، عقب مزاعم انسحاب القوات الجنوبية وقبائل الصبيحة، “مضللة”.
تحقق | هل سيطر الحوثيون على مديريتي الصبيحة والمضاربة في لحج؟
وأوضح التحقق أن المواجهات اندلعت إثر محاولات تسلل حوثية في جبهة الأغبرة، امتدت إلى منطقتي الصدير والكعللة، بالتزامن مع إعلان قوات العمالقة تعزيز جبهة المضاربة للتصدي لمحاولات التقدم.
وكانت قوات العمالقة الجنوبية قد قالت، الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، إنها عززت جبهة المضاربة للتصدي لهجمات الحوثيين ومنع أي محاولات للتقدم نحو مناطق الصبيحة، مشيدة بما وصفته باستبسال أبناء قبائل الصبيحة في الدفاع عن مناطقهم.
قوات العمالقة تقول إنها عززت جبهة المضاربة بلحج للتصدي للحوثيين



