تقرير دولي: الحوثيون يسعون لإنتاج نسخة من صاروخ “خيبر شكن” الإيراني بمكونات صينية

يمن ديلي نيوز : كشف تقرير دولي صادر عن منظمة “أبحاث تسليح النزاعات”، أن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية تسعى إلى تصنيع صواريخ باليستية متوسطة المدى محليًا، باستخدام مكونات مستوردة من الصين.
وأوضح التقرير تابعه “يمن ديلي نيوز” أن المكونات التي حصلت عليها الجماعة من مورد صيني تدخل في إنتاج نسخة من الصاروخ الإيراني “خيبر شكن”، الذي يتميز بالتوجيه الدقيق، مشيرًا إلى أن مدى الصاروخ الذي يسعى الحوثيون إلى تصنيعه قد يصل إلى نحو 1900 كيلومتر.
واستند التقرير إلى معلومات قدمتها السلطات اليمنية المعترف بها دوليًا في يوليو الماضي، عقب اعتراض شحنتين خلال العام الماضي، كانتا تحملان معدات مرتبطة بالصواريخ ومخبأة بين بضائع أخرى.
وقال، كبير المحللين في المنظمة، فابيان هينتس إن استيراد هذه المكونات يرجح أن الجماعة بدأت بالفعل تصنيع هذه الصواريخ أو تحاول إنتاجها، مشيرًا إلى أن تمويه المنشآت العسكرية التابعة لها يجعل تحديد مستوى التقدم في عمليات التصنيع أمرًا صعبًا.
من جانبه، قال محمد الباشا، مؤسس شركة “باشا ريبورت” الاستشارية للمخاطر ومقرها واشنطن، إن الحوثيين أصبحوا أكثر قدرة على تصنيع أسلحتهم محليًا، بعد سنوات من الاعتماد على إيران وحزب الله اللبناني في الدعم المتعلق بالصواريخ.
وأشار إلى أن جماعة الحوثي طورت قدراتها التصنيعية، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي في برمجيات الطائرات المسيّرة والصواريخ، إلى جانب تنويع مصادر الإمداد وبناء علاقات مع شبكات تهريب إقليمية وشبكات شراء دولية.
بدوره، أشار هنري تومبسون، الخبير السابق في لجنة العقوبات الأممية الخاصة باليمن، إلى وجود أدلة على استيراد الحوثيين مكونات صينية لتصنيع صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب منذ عامين على الأقل.
واعتبر مايكل نايتس، مدير الأبحاث في شركة «Horizon Engage» للاستشارات الاستراتيجية، أن وصول تقنيات صينية ذات استخدام مزدوج إلى الصواريخ الحوثية يعكس، بحسب تقديره، محدودية قدرة بكين أو إرادتها في التحكم بالوجهة النهائية لهذه التقنيات.



