علماء فلسطين: نصرة غزة ليس صكاً مفتوحاً يبرر لصاحبه استباحة دماء اليمنيين

يمن ديلي نيوز: شددت هيئة علماء فلسطين، اليوم السبت 19 سبتمبر/أيلول، على أن نصرة غزة وفلسطين تمنح صاحبها شرف الموقف وحده، ولا تمنحه حصانةً شرعيةً ولا صكًّا مفتوحاً يبرر به ظلم أبناء اليمن أو استباحة دمائهم وحرماتهم.
ومؤخراً شنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية هجوماً واسعاً غرب اليمن نتج عنها مقتل عشرات المدنيين ونزوح الآلاف – وفق تقارير حقوقية – وذلك بعد أشهر من انتهاء الجماعة من تنفيذ عمليات قتالية قالت إنها نصرة لغزة في فلسطين.
هيئة علماء فلسطين قالت إن الشرع الذي يوجب مقاومة المحتل الصهيوني هو ذاته الذي يحرّم دم المسلم.
وأضافت في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” بأن “العدل الذي نطلبه لأهل غزة هو العدل نفسه الذي يجب أن نصونه لأهل اليمن؛ فلا تُنصر فلسطين بظلم اليمن ولا تُرفع راية مقاومة العدو ستارًا لعدوانٍ على الأبرياء.”
ودعت في بيانها، جماعة الحوثي المصنفة إرهابية وسائر أطراف الصراع في اليمن إلى تقوى الله تعالى في هذا الشعب المنهك والكف الفوري عن كل عملٍ يوقع الأذى بالمدنيين أو يستبيح حرماتهم.
وشددت على تجنيب المساجد والبيوت والمخيمات والمرافق المدنية أتون الصراع والعمل على حقن الدماء وإطفاء نار الفتنة.
ودعت علماء اليمن ووجهاءه وقواه الحية وعلماء الأمة ومؤسساتها إلى قول كلمة الحق بلا تحيزٍ يعمي عن الدم الحرام وإلى بذل الوسع في الإصلاح ووقف الاقتتال وحماية المدنيين.
وأضافت ان هيئة علماء فلسطين وهي تنصر كل موقفٍ صادق في مواجهة العدو الصهيوني تؤكد أن ميزانها هو شرع الله وعدله وأن الدم الحرام لا يتجزأ وأن المظلوم يُنصر أيّاً كان والظالم يُمنع من ظلمه أيّاً كان.
وقالت: قضية فلسطين أرفع من أن تُتخذ غطاءً لأي تجاوزٍ على دماء المسلمين وحرماتهم.
وشددت على أن دماء أبناء الشعب اليمني وأعراضهم وأموالهم وحرماتهم مصونةٌ بحرمة الله تعالى والاعتداء على المدنيين وقتل الأبرياء وترويع النساء والأطفال محرّمٌ تحريماً قاطعاً تحت أي ذريعةٍ سياسية أو عسكرية ومن أي جهةٍ صدر.



