الجزائري “ولد علي” يغادر منصبه كمدرب للمنتخب اليمني قبل كأس آسيا 2027

يمن ديلي نيوز: بات المدرب الجزائري نور الدين ولد علي قريباً من مغادرة منصبه مديراً فنياً للمنتخب اليمني الأول لكرة القدم، رغم نجاحه في قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس آسيا 2027، وسط حالة من الترقب بين الجماهير اليمنية بشأن مستقبل الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المقبلة.
ونقلت قناة “الكاس” الرياضية القطرية، الأحد 2 أغسطس/آب، أن ولد علي أصبح قريباً من الرحيل عن تدريب المنتخب اليمني، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد نهاية مشواره مع المنتخب، بانتظار الحسم الرسمي من قبل الاتحاد اليمني لكرة القدم.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن مستقبل المدرب الجزائري لا يزال مرتبطًا بقرار رسمي من الاتحاد اليمني لكرة القدم، حيث لم يصدر حتى الآن أي إعلان يؤكد إنهاء التعاقد أو رحيل ولد علي عن قيادة المنتخب الأول.
وكان نور الدين ولد علي قد حقق مع المنتخب اليمني أحد أبرز الإنجازات في السنوات الأخيرة، بعدما قاده إلى التأهل لنهائيات كأس آسيا 2027، عقب الفوز على منتخب لبنان بهدفين دون مقابل في يونيو/حزيران الماضي، في إنجاز لاقى إشادة واسعة من الأوساط الرياضية اليمنية والعربية.
وحظي أداء المنتخب اليمني تحت قيادة المدرب الجزائري بإشادة عدد من المحللين الرياضيين، بعد ظهور الفريق بصورة أكثر تنظيمًا، واعتماده على تأمين الجانب الدفاعي واستغلال التحولات الهجومية السريعة، بعيدًا عن الاندفاع العشوائي في بناء الهجمات.
وأثارت الأنباء المتداولة حول اقتراب رحيل ولد علي تساؤلات واسعة بين الجماهير الرياضية اليمنية، التي طالبت الاتحاد اليمني لكرة القدم بتوضيح رسمي حول حقيقة ما يتم تداوله، خصوصًا مع اقتراب استحقاقات مهمة تنتظر المنتخب، وفي مقدمتها المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027 وبطولة كأس الخليج.
وتساءل الإعلامي الرياضي القطري خالد جاسم، مقدم برنامج “المجلس” على قنوات الكاس الرياضية، عن إمكانية رحيل المدرب الجزائري، وقال في منشور على حسابه في منصة “فيسبوك”: “نهاية المشوار.. وفقًا لقنوات الكاس، المدرب الجزائري نور الدين ولد علي قريب من مغادرة تدريب منتخب اليمن رغم أنه نجح في قيادة المنتخب للتأهل إلى كأس آسيا 2027”.
وأضاف جاسم: “للحين ما فيه إعلان رسمي، لكن كل المؤشرات تقول إن الرحيل صار قريب.. إذا حقيقي، هل كان يستحق الاستمرار بعد هذا الإنجاز؟”.
وكان الاتحاد اليمني لكرة القدم قد عمل خلال الفترة الماضية على توفير متطلبات إعداد المنتخب، ضمن برنامج التحضير للمشاركة في نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من 7 يناير/كانون الثاني وحتى 5 فبراير/شباط 2027، بعد جهود لتذليل الصعوبات أمام الجهاز الفني واللاعبين خلال التصفيات.
ويعد تأهل اليمن إلى نهائيات كأس آسيا 2027 هو الظهور الثالث للمنتخب في البطولة القارية، بعد المشاركة الأولى عام 1976 في إيران عبر منتخب اليمن الجنوبي، والثانية عام 2019 في الإمارات، قبل أن ينجح المنتخب الحالي في حجز بطاقة التأهل بقيادة ولد علي.
وفي حال تأكد رحيل المدرب الجزائري، فإن القرار سيضع الاتحاد اليمني أمام اختبار صعب للحفاظ على حالة الاستقرار التي بدأ المنتخب يستعيدها، بعد مرحلة شهدت تحسنًا في الأداء وعودة الثقة بين المنتخب وجماهيره، وسط مطالبات باستمرار المشروع الفني قبل المشاركة القارية المقبلة.



