قبيلة الجعادنة ونجل المختطف “علي عشال” يرفضان أي اعتصامات تُقام باسم القضية

يمن ديلي نيوز: أعلنت قبيلة الجعادنة في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، ومعها نجل المختطف المقدم علي عشال الجعدني، المختطف منذ أكثر من ثلاثة أعوام، رفضهما أي اعتصامات أو دعوات لـ”النكف” تُقام باسم قضية عشال، مؤكدين تمسكهم الكامل بمؤسسات الدولة والقانون بوصفهما الخيار الوحيد لكشف مصيره.
وكان المقدم عشال، وهو شخصية اجتماعية بارزة في محافظة أبين، قد اختفى في 12 يونيو/حزيران 2023، في ظروف غامضة بمدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة)، وما يزال مصيره مجهولًا حتى اليوم.
وقال مشائخ ووجهاء وأعيان القبيلة، في بيان حصل “يمن ديلي نيوز” على نسخة منه، إن أبناء الجعادنة كانوا وسيظلون داعمين للدولة والنظام والقانون، ولن ينخرطوا في أي تحركات أو ممارسات من شأنها المساس بالأمن والاستقرار تحت أي مبرر.
وأوضح البيان أن القبيلة استنفدت جميع السبل الرسمية، وراجعت مختلف الجهات المختصة بحثًا عن أي معلومات تقود إلى معرفة مصير المقدم علي عشال، دون أن تتلقى حتى الآن أي نتائج.
وعبّرت قبائل الجعادنة عن ثقتها في قدرة مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية على كشف مصيره وإعادته.
وشددت القبيلة ونجل المختطف، محمد علي عشال، على أن لا أحد مخول بالحديث باسمهما أو تمثيلهما في هذه القضية، معلنين رفضهما لأي فعاليات أو اعتصامات أو دعوات للنفير تُنظم بعد صدور البيان.
واختتمت القبيلة بيانها بالتأكيد أن قضية علي عشال ستظل قضية رأي عام حتى تتكشف ملابساتها ويُعرف مصيره، داعيةً وسائل الإعلام والناشطين إلى عدم الزج باسم القبيلة في أي فعاليات أو مواقف لا تصدر عنها رسميًا.
ويأتي هذا الموقف عقب إقامة عدد من الشخصيات في مديرية لودر بمحافظة أبين، الخميس الماضي، مخيم اعتصام في منطقة “العين” تحت مسمى “نكف قبلي”، للمطالبة بالكشف عن مصير المقدم علي عبدالله عشال الجعدني.
وفي 12 يونيو/حزيران 2023، اختفت الشخصية الاجتماعية المنتمية إلى محافظة أبين، المقدم علي عشال الجعدني، وما يزال مصيره مجهولًا حتى اللحظة، حيث وجهت السلطات الأمنية في عدن أصابع الاتهام إلى قائد جهاز مكافحة الإرهاب في المجلس الانتقالي الجنوبي، يسران المقطري، وآخرين، بالوقوف وراء عملية الاختطاف.
والمتهمون باختطاف الجعدني هم: رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في عدن، يسران حمزة طاهر محمد المقطري، ونائبه، سميح عيدروس عبدالرحمن، وخمسة آخرون.
وفي مطلع أغسطس/آب 2023، قال مدير أمن عدن، مطهر الشعيبي، خلال مؤتمر صحفي، إن الأجهزة الأمنية تفاجأت بمغادرة قائد قوات مكافحة الإرهاب في المجلس الانتقالي الجنوبي، يسران المقطري، ونائبه، سامر الجندب، مدينة عدن يوم 16 يونيو/حزيران إلى خارج البلاد.
وكانت السلطات الأمنية قد تمكنت من القبض على المتهم المباشر باختطاف الجعدني، إلا أنها أفرجت عنه في وقت لاحق، بناءً على ضمانات تقدم بها قائد قوات مكافحة الإرهاب، يسران المقطري، بإحضاره في الوقت المناسب.



