“رشاد العليمي” يدعو “الرئاسي” لاجتماع طارئ لمراجعة التطورات الأخيرة

يمن ديلي نيوز: دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، مساء الإثنين 13 يوليو/ تموز أعضاء المجلس إلى اجتماع طارئ لمراجعة التطورات الأخيرة المتعلقة بالانتهاكات المتكررة للسيادة اليمنية من قبل النظام الإيراني وذراعها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية عبر انتهاك الأجواء اليمنية.
جاء ذلك في بيان ثانٍ أصدره “العليمي” عقب هبوط طائرة إيرانية في مطار الحديدة بعد فشل هبوطها بمطار صنعاء عقب استهداف وزارة الدفاع اليمنية مدرجي الهبوط والاقلاع بعدة غارات تزامناً مع محاولة طائرة إيرانية الهبوط في المطار.
وقال رشاد العليمي إن ما أقدمت عليه جماعة الحوثي “هذا اليوم يؤكد مجدداً إصرارها على تقويض فرص السلام، ورفض جميع المبادرات التي هدفت إلى حماية مصالح المواطنين وصون أمن اليمن واستقراره”.
ومن المقرر أن يقف الاجتماع أمام ضمان التنفيذ الكامل للقرارات والتوجيهات الصادرة، بما يحفظ سيادة الجمهورية اليمنية، ويصون مصالحه، ويمكن مؤسسات الدولة من الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ.
وأوضح العليمي أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كانت في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، ونفذت إجراءات دفاعية باستهداف مدرج مطار صنعاء حماية للسيادة الوطنية ومنع فرض أمر واقع خارج إطار الدستور والقانون.
وأشار إلى أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أثبتت كفاءتها العالية وقدرتها الكاملة على ردع هذا التهديد الذي يمس أجواء الجمهورية اليمنية، بما أكد وفق قوله “جاهزية الدولة للدفاع عن سيادتها وأمنها بكل الوسائل المشروعة”.
وأوضح رئيس مجلس القيادة بأنه وانطلاقاً من مسؤوليته الدستورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبعد استكمال كافة التقديرات العسكرية والأمنية والسياسية، وجّه بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين وصون الممتلكات العامة وعدم توسيع نطاق المواجهة، تجنباً لجر اليمن إلى صراع يخدم المصالح الإيرانية وأهدافها الساعية لـ”زج اليمن وشعبه في حروب تخدم مصالحها وتستخدم اليمن ارضاً وأنسانا كورقة في صراعها الإقليمي”.
ووفق “سبأ” أكد رئيس مجلس القيادة أن الدولة لن تسمح مستقبلاً لأي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية أو استخدام أي مطار خارج الأطر القانونية، مشدداً على أن هذا القرار لا يمثل تراجعاً عن واجب الدولة في حماية سيادتها، بل يعكس قراراً سيادياً اتُّخذ من موقع القوة بعد إثبات جاهزية القوات المسلحة.
وجدد العليمي التأكيد على أن الحكومة لا تزال حريصة على استمرار تشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة عبر الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني المخول قانوناً.
وفي هذا السياق، أشار رئيس مجلس القيادة إلى أن الحكومة قدمت مبادرات لتسيير الرحلات المدنية، بما في ذلك نقل وفد الحوثيين عبر طائرة تستأجرها الشركة، إلا أن الجماعة رفضت تلك المبادرات وأصرت على فرض أمر واقع يخدم أجنداتها، محملاً الحوثيين والنظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن التصعيد وتداعياته.
وحمل العليمي جماعة الحوثي المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد وما يترتب عليه من تداعيات تقع على عاتق جماعة الحوثي التي قال إنها “اختارت رفض جميع المبادرات، وتعمدت انتهاك سيادة الدولة وتقويض فرص السلام”.
كما حمل “النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن استمرار دعمه وتمكينه لهذه الممارسات المخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”.
ووجه العليمي الحكومة اليمنية والقوات المسلحة اليمنية والأجهزة الأمنية بمواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واليقظة، واتخاذ جميع التدابير السياسية والدبلوماسية والقانونية لحماية سيادة الجمهورية اليمنية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني دعوته لمجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحظر التسليح ونظام الجزاءات، بما يضمن احترام سيادة الجمهورية اليمنية ويحد من الانتهاكات المتكررة التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وفي بيان سابق اليوم، كان قد وجه “العليمي”، الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية برفع أعلى درجات الجاهزية واليقظة، واتخاذ جميع التدابير السياسية والدبلوماسية والقانونية، وكافة الإجراءات المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون الدولي، بما يضمن حماية سيادة الجمهورية اليمنية، عقب محاولة الطائرة الإيرانية الهبوط في المطار.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” شدد العليمي، على منع تكرار مثل هذه الانتهاكات، مؤكداً أن حماية الأجواء والمنافذ البرية والبحرية والجوية واجب وطني ودستوري لا يقبل التهاون
وفي وقت سابق من ظهر اليوم، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، أن القوات المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي، بهدف منع هبوط طائرة إيرانية كانت تقل وفدا من جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.



