الاستقرار والتنمية في مأرب يلفتان انتباه السفير الألماني “رغم التحديات”

يمن ديلي نيوز: استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سلطان العرادة، في مأرب، اليوم الاثنين 8 يونيو/حزيران سفير ألمانيا لدى اليمن، توماس شنايدر، والوفد المرافق له الذي يزور المحافظة حاليًا.
تأتي الزيارة لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية والتنموية في اليمن، وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أبدى سفير ألمانيا إعجابه بما لمسه من مستوى الاستقرار والحراك التنموي والعمراني الذي تشهده المحافظة رغم التحديات والأوضاع الاستثنائية.
وأشاد سنايدر بجهود السلطة المحلية وقدرتها على استيعاب النازحين وتوفير بيئة آمنه لهم والتي تعكس إرادة قوية تستحق الدعم والتقدير.
وتحدث سفير ألمانيا عن حرص بلاده على مواصلة دعم اليمن في المجالات الإنسانية والتنموية من خلال البرامج والمشاريع والشراكات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وبناء القدرات ودعم فرص التعافي والإعمار.
.وأعرب عن أمله أن تشهد المرحلة المقبلة تقدمًا ملموسًا في مختلف الجوانب بما ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين ويلبي تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار والتنمية.
وكان عضو الرئاسي اليمني، العرادة” قال إن زيارة سفير ألمانيا لمأرب تعكس اهتمام جمهورية ألمانيا الاتحادية بالأوضاع في اليمن، وحرصها المستمر على دعم جهود الاستقرار والتنمية.واعتبر العرادة العلاقات اليمنية – الألمانية نموذجًا متميزًا للشراكة والتعاون البنّاء على مختلف الأصعدة.
وأشار إلى دور ألمانيا في دعم الشعب اليمني، وما شهدته تلك العلاقات التاريخية من تطور وتعاون مثمر في المجالات السياسية والإنسانية والتنموية خلال العقود الماضية.
ووفق سبأ: ثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي، المواقف الإيجابية التي تتبناها ألمانيا تجاه اليمن في المحافل الدولية، ودعمها المستمر للجهود الأممية.. لافتًا إلى أهمية توسيع آفاق التعاون والشراكة بما يعكس يخدم المصالح المشتركة.
ودعا العرادة، المجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم للحكومة اليمنية لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة، وزيادة التمويلات المخصصة للبرامج الإنسانية ومشاريع التعافي والتنمية المستدامة.
وأوضح أن التراجع الملحوظ في حجم التمويلات الدولية خلال السنوات الأخيرة انعكس سلبًا على عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والخدمات الأساسية.
وقال إن هذا التراجع يستوجب تحركًا دوليًا أكثر فاعلية لضمان استمرار تقديم الخدمات وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وتطرق اللقاء إلى الأوضاع العامة في محافظة مأرب، وما تواجهه من تحديات استثنائية نتيجة استمرار موجات النزوح إليها من مختلف المحافظات.
وتمثل مأرب ملاذًا آمنًا لمئات الآلاف من النازحين، الأمر الذي ضاعف من الأعباء الواقعة على السلطة المحلية والبنية التحتية والخدمات العامة، وفي ظل محدودية الموارد والإمكانات المتاحة



