الجيش الإسرائيلي يحتل “الشقيف” في لبنان.. واجتماع طارئ لمجلس الأمن بطلب فرنسي

يمن ديلي نيوز: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد، السيطرة على قلعة الشقيف الأثرية الاستراتيجية في جنوب لبنان إلى مناطق إضافية بعدما تخطّت نهر الليطاني.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد اعلن الجمعة أن قواته عبرت النهر الواقع على بعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود، وأن جزءا كبيرا من جنوب لبنان أصبح منطقة قتال.
ونشر جيش الاحتلال الاسرائيلي صوراً يظهر فيها جنوده قرب ما يبدو أنها قلعة الشقيف وهي قلعة أثرية تعود إلى زمن الحملات الصليبية.
وأعلن الجيش الاسرائيلي في بيان نشره الناطق باسمه على تلغرام صباح الأحد أن القوات “عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية”.
وأضاف إنه شنّ “قبل عدة أيام عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي”، وذلك “في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة”، مضيفاً “تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية”.
وتزامنا مع ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، تمهيدا لمزيد من العمليات العسكرية على الرغم من وقف معلن لإطلاق النار في نيسان/ابريل لم يُحترم.
في سياق متصل أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو طلب بلاده اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي (…) فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعا للأراضي اللبنانية”.
وأضاف: “إنه خطأ فادح ترتكبه إسرائيل (…) واعتبر بارو أن “كل قرية يتم قصفها، وكل قرية يتم احتلالها، وكل مدني يقتل، (كل ذلك) يعزز حزب الله”.
ومنذ أواخر فبراير/ شباط الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية بجنوب لبنان ردا على هجمات حزب الله، وتوصلت الحكومة اللبنانية في 17 نيسان/ابريل، الماضي، مع الاحتلال إلى اتفاق وقف لإطلاق النار بعد مفاوضات مباشرة في واشنطن.



