غضب إيطالي فرنسي وانتقادات داخلية لـ “بن غيفير” عقب التنكيل بنشطاء “أسطول الصمود”

يمن ديلي نيوز: احتجزت البحرية الإسرائيلية نشطاء أسطول صمود غزة في ميناء أشدود، الأربعاء، بعدما اعترضت سفناً كانت تقلهم في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأظهر مقطعُ فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على منصة “إكس”، النشطاءَ وهم مقيدون على الأرض ومعصوبو الأعين، بينما كان يتجول بينهم، ملوحاً بالعلم الإسرائيلي، في حين عبّرت إيطاليا عن تنديدها بالمقطع، وطالبت السلطاتِ الإسرائيلية بتقديم تفسيرات.
وفي لقطات أخرى، ظهرت ناشطة وهي تقول “الحرية لفلسطين” عند مرور بن جفير، قبل أن يقوم عناصر من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” بطرحها أرضاً. وخاطب بن جفير النشطاء قائلاً: “مرحباً في إسرائيل، نحن أصحاب المكان هنا”.
ونددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ووزير الخارجية أنطونيو تاياني بـ”معاملة إسرائيل السيئة وغير المقبولة لنشطاء أسطول الصمود”.
واستدعت الخارجية الإيطالية السفير الإسرائيلي للمطالبة بتفسيرات رسمية لما حدث، معتبرة أن سلوك بن جفير مع نشطاء الأسطول “غير مقبول”.
كما استدعت وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو السفير الإسرائيلي في باريس، للتعبير عن الاستنكار والحصول على توضيحات.
كما طالب نويل بالإفراج الفوري عن المواطنين الفرنسيين المشاركين في الأسطول.
وقال إن تصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه ركاب “أسطول الصمود العالمي”، والتي ندد بها حتى بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، غير مقبولة.
داخليا وجّه وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اتهامات إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وحمله مسؤولية تشويه صورة “إسرائيل”.
واعتبر ساعر في تغريدة له على منصة إكس، أن ما جرى يمثل “ضررا متعمدا” بصورة “إسرائيل”، واصفا الواقعة بأنها “عرض مخز” أجهض جهودا طويلة وصفها بأنها ناجحة بذلها الجيش ووزارة الخارجية وجهات أخرى، وأن تلك التصرفات لا تعكس وجه “إسرائيل”.
ورغم اعلان وقف اطلاق النار وفتح المعابر الا ان الاحتلال الاسرائيلي يخرق الهدنة بشكل يومي عبر القصف الجوي والمدفعي ويواصل اغلاق المعابر امام المرضى والجرحى ودخول المساعدات والأدوية والوقود بشكل كاف كما هو منصوص عليه في الاتفاق الموقع في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي.



