“الصبيحي والزنداني” يستقبلان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن “غروندبرغ” في عدن

يمن ديلي نيوز: استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، محمود الصبيحي ، ورئيس الحكومة، شائع الزنداني، في لقاءين منفصلين، اليوم الأربعاء 8 أبريل/نيسان، المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الذي يزور عدن (عاصمة اليمن المؤقتة).
ووصل ،غورندبرغ، أمس الأول إلى عدن في زيارة قال مكتبه إنها في إطار انخراطه المستمر لدفع عملية سياسية بقيادة يمنية، حيث كان مقرراً أن يستهل جدوله بلقاء عضو مجلس القيادة الرئاسي، محمود الصبيحي، ورئيس الحكومة، شائع الزنداني.
ويوم أمس استهل غروندبرغ، نشاطه بلقاء وزراء النفط والمالية، إلى جانب وزير الدولة ومحافظ البنك المركزي، دون معرفة أسباب تأخر لقائه بـ”الصبيحي، والزنداني”.
وخلال لقائه بالصبيحي، قدم المبعوث الأممي إحاطة حول تحركاته الأخيرة والجهود المبذولة لإحياء العملية السياسية، والتقدم المحرز في ملف تبادل المحتجزين.
ووفق وكالة الانباء اليمنية “سبأ” أشاد عضو الرئاسة اليمني بالدبلوماسية الدولية الداعمة لليمن، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق السلام المستدام في اليمن.
الصبيحي جدد دعم مجلس القيادة الرئاسي الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إحلال السلام الدائم والعادل، المرتكز على المرجعيات الأساسية.
والمرجعيات هي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، لا سيما القرار رقم (2216).
كما شدد الصبيحي على حرص الحكومة على مواصلة الإصلاحات الاقتصادية الشاملة لمعالجة تحديات المالية العامة، وتحسين الإيرادات، وتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، إلى جانب توسيع التعاون الدولي لدعم التعافي الاقتصادي وتحقيق تطلعات الشعب اليمني.

وفي لقاء منفصل أكد رئيس الحكومة شائع الزنداني عن تقديره لجهود المبعوث الأممي في سبيل الدفع بالعملية السياسية، وحرصه على استمرار التنسيق بما يخدم جهود التهدئة وتحقيق السلام.
ووفقاً لـ”سبأ”، شدد الزنداني خلال مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على اليمن والتحديات المرتبطة بها، على أهمية التعامل مع هذه المتغيرات برؤية متوازنة تراعي حماية المصالح الوطنية وتعزيز فرص الاستقرار.
كما شدد على ضرورة الدفع بملف تبادل الأسرى والمحتجزين، والإفراج عن موظفي الأمم المتحدة وكافة المحتجزين، معتبرًا ذلك قضية إنسانية لا توجد لها أي مبررات ولا تحتمل التأجيل.
من جانبه، استعرض غروندبرغ نتائج تحركاته الأخيرة، والمساعي المبذولة لإحياء العملية السياسية، بما في ذلك التقدم في ملف تبادل المحتجزين، مؤكدًا استمرار الأمم المتحدة في جهودها الرامية إلى التوصل إلى حل شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

وفي 23 ديسمبر الماضي أعلنت الأمم المتحدة التوصل الى اتفاق لإبرام صفقة جديدة لتبادل 2900 أسير ومختطف على رأسهم السياسي اليمني محمد قحطان، المشمول بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وكان مقرراً بدء تنفيذ صفقة التبادل في 27 يناير/كانون الأول الماضي، إلا ذلك لم يحدث، وسط اتهامات من الحكومة اليمنية للحوثيين بعرقلة التنفيذ.


