عاجل
العليمي: التدخل الإيراني في اليمن تجاوز التمويل والتسليح إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي رشاد العليمي: الحرس الثوري الإيراني يشارك بصورة مباشرة في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية للحوثيين وتطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة وزير الداخلية اليمني: مهام الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية وزير الداخلية اليمني: الخبراء يشرفون على تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون الموجودون مع الحوثيين ليسوا بعثة تدريب، بل يشكلون هيئة أركان متكاملة تدير العمليات العسكرية للجماعة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون يتولون الإشراف المباشر على عمليات الحوثيين والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للجماعة وزارة الداخلية خبراء الحرس الثوري الذين يعملون مع ميليشيا الحوثي هم 14 إيرانيا و7 من حزب الله اللبناني. الداخلية اليمنية تقول إن 21 خبيراً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون ويدعمون عمليات الحوثيين
أهم الاخبارالأخبار

مصادر عسكرية يمنية تتحدث عن إحباط محاولة إنزال في جزيرة ميون بباب المندب

يمن ديلي نيوز: قالت مصادر عسكرية في الجيش اليمني، اليوم الخميس 2 أبريل/نيسان، إنه تم منع طائرة نقل عسكري حاولت الهبوط في جزيرة ميون بباب المندب.

جزيرة ميون هي جزيرة بركانية يمنية استراتيجية تقع في قلب مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وتعد نقطة تحكم رئيسية في الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، وتتبع إداريًا محافظة تعز.

وأوضحت المصادر لـ “صحيفة الشرق الأوسط” أن طائرة يرجح أنها من طراز نقل عسكري حاولت تنفيذ عملية هبوط مفاجئة في جزيرة ميون، غير أن القوات الحكومية تصدت لها ومنعتها من الاقتراب، ما اضطرها إلى الانسحاب.

ووفقًا للمصادر، لم يتم التعرف على هوية الطائرة حتى الآن، إلا أن التقديرات تشير إلى احتمال أنها كانت تقل عناصر بهدف تنفيذ عملية إنزال.

وتعد جزيرة ميون، المعروفة تاريخيًا باسم “بريم”، واحدة من أبرز النقاط الاستراتيجية في العالم، نظرًا لموقعها الحيوي في قلب مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

وتقسم الجزيرة المضيق إلى ممرين ملاحيين، ما يمنح الجهة المسيطرة عليها قدرة مباشرة على التأثير في حركة الملاحة الدولية وطرق التجارة العالمية.

وتبرز الأهمية العسكرية للجزيرة من خلال إشرافها على أحد أهم الممرات البحرية التي تعبره يوميًا عشرات ناقلات النفط وآلاف السفن التجارية، فضلًا عن كونها نقطة متقدمة للمراقبة والإنذار المبكر ضد التهديدات البحرية.

كما تتمتع بموقع جغرافي فريد ومساحة تُقدَّر بنحو 13 كيلومترًا مربعًا، إضافة إلى احتوائها على ميناء طبيعي وتضاريس جبلية تُسهّل إقامة منشآت عسكرية محصنة.

وتاريخيًا، كانت الجزيرة محل أطماع القوى الاستعمارية منذ القرن السادس عشر، بدءًا من البرتغاليين وصولًا إلى البريطانيين، نظرًا لدورها في تأمين طرق الملاحة نحو قناة السويس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى