الأخبار

مسؤول أممي: النفط الذي تم تفريغه من “صافر” بحالة جيدة ويمكن بيعه

 

يمن ديلي نيوز: قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي، أن النفط الذي تم تفريغه من ناقلة “صافر، بحالة جيدة، ويمكن بيعه.

وأضاف غريسلي، في حوار نشره موقع الأمم المتحدة، ” بيع النفط الذي تم تفريغه من الناقلة معقد لأنه مملوك من قبل أطراف متعددة، لذلك تم التأجيل حل مسألة البيع إلى بعد الانتهاء من عملية التفريغ”.

ولفت غريسلي إلى أنه سيتم خلال المرحلة القادمة، التفاوض بين الحكومة اليمنية المعترف بها، وجماعة الحوثي، لإيجاد طريقة لبيع النفط بشكل مرضي للجميع، مشيرا إلى احتمالية إنشاء صندوق استئماني أو حساب ضمان.

وذكر المنسق الأممي، الذي ظل يقود الجهود الأممية المتعلقة بالناقلة صافر منذ عام 2021، أن نجاح عملية تفريغ ناقلة “صافر”، خطوة مهمة ستبني زخما وتولد أملا بإمكانية تسريع جهود السلام في اليمن.

وقال “واجهنا تحديات كبيرة، في مختلف الجوانب السياسية، والأمنية والتقنية والمالية، لإنجاح عملية التفريغ، فعلى سبيل المثال كان من الصعب الوصول إلى الناقلة بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد”.

وأفاد غريسلي أن مرحلة التفاوض والإعداد لعملية التفريغ استغرقت نحو 18 شهر من العمل، “سواء في العمل السياسي للحصول على موافقة الأحزاب، والتخطيط الفني، وجمع الأموال”، لافتا إلى أن عملية التفريغ لاقت ارتياحا كبيرا قد عمّ أوساط جميع اليمنيين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم.

وتابع “ومن الناحية الفنية كنا بحاجة إلى أن ننجز هذا الأمر بشكل جيد للغاية حتى لا نتسبب في حدوث انسكاب نفطي، لذلك كنا بحاجة إلى الحصول على خبرة جيدة للقيام بذلك، وتعاقدنا مع واحدة من أفضل شركات الإنقاذ في العالم لإنجاز هذه المهمة”.

والجمعة 11 أغسطس/ آب، أعلنت الأمم المتّحدة انتهاء عملية تفريغ حمولة ناقلة النفط “صافر” المتداعية قبالة ميناء الحُديدة، مشيرة إلى تفريغ أكثر من مليون برميل نفط منها وبالتالي “زوال الخطر الوشيك بحصول تسرّب”.

وكانت السفينة “نوتيكا” المعروفة بـ”اليمن” لاحقًا البديلة لخزان “صافر”، وصلت في منتصف الشهر الماضي، إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا (غربي اليمن)، وبدأت في 25 يوليو/تموز المنصرم، عملية نقل النفط الخام من خزان صافر إليها.

وتعود ملكية “صافر” إلى شركة النفط اليمنية الحكومية “صافر لعمليات إنتاج واستكشاف النفط”، وكانت قبل اندلاع الحرب في 2014 تُستخدم لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب (شرقي اليمن) وتصديره.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading