أهم الاخبارالأخبار

وزير الخارجية الأمريكي يرحب بالانتهاء من تفريغ ”صافر“ ويقول: العملية الكاملة لم تنته بعد

يمن ديلي نيوز: رحب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، الجمعة 11 أغسطس/آب، بانتهاء عملية تفريغ النفط من خزان ”صافر” إلى السفينة البديلة ”نوتيكا“، مؤكدا أن ”العملية الكاملة لم تنته بعد“.

وقال “بلينكن”، في بيان نشره موقع وزارة الخارجية الأمريكية، إنه “تم تجنب الأزمة الفورية، إلا أن العملية الكاملة لم تنته بعد، وتشمل إزالة آمنة للصواريخ والتعامل مع أي تهديدات بيئية متبقية“.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة تحتاج إلى “دعم مالي عاجل لسد الفجوة المتبقية في التمويل التي تبلغ 22 مليون دولار، والتي تعتبر ضرورية لاستكمال المهمة بشكل كامل والتعامل مع جميع التحديات المتبقية”.

وذكر البيان أنه تم ”إتمام هذه العملية البحرية المعقدة بأمان”، مشيرا إلى أنه تم تفريغ كامل كمية النفط المتواجدة على متن ناقلة النفط ”صافر“ التي تبلغ من العمر 47 عامًا، والتي كانت ترسو قبالة ساحل البحر الأحمر اليمني.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الأمم المتّحدة انتهاء عملية تفريغ حمولة ناقلة النفط “صافر” المتداعية قبالة ميناء الحُديدة، مشيرة إلى تفريغ أكثر من مليون برميل نفط منها وبالتالي زوال الخطر الوشيك بحصول تسرّب.

وقالت المنظمة الدولية في بيان إنّ أمينها العام أنطونيو غوتيريش “يرحّب بالأنباء التي تفيد بأنّ نقل النفط من الناقلة صافر إلى سفينة الاستبدال اليمنية انتهى بأمان اليوم، مجنّباً (المنطقة) ما كان يمكن أن يكون كارثة بيئية وإنسانية ضخمة”.

وفي 25 يوليو/تموز المنصرم، أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن “ديفيد غريسلي” بدء عملية نقل النفط الخام من خزان صافر في محافظة الحديدة إلى سفينة أخرى.

وكانت السفينة “نوتيكا” المعروفة بـ”اليمن” لاحقًا البديلة لخزان “صافر”، وصلت في منتصف الشهر الماضي، إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا (غربي اليمن).

وأعلنت الأمم المتحدة، مطلع مارس/ آذار الماضي، شراء سفينة لنقل النفط الخام من “صافر”، بعد الحصول على تمويلات كافية من المانحين.

وتعود ملكية “صافر” إلى شركة النفط اليمنية الحكومية “صافر لعمليات إنتاج واستكشاف النفط”، وكانت قبل اندلاع الحرب في 2014 تُستخدم لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب (شرقي اليمن) وتصديره.

وبسبب عدم خضوعها لأعمال صيانة منذ 2015، أصبح النفط الخام والغازات المتصاعدة يمثل تهديدا خطيرا على المنطقة، إذ تحمل السفينة أكثر من مليون برميل نفط، وهو ما يجعلها عرضة لخطر التسرب أو الانفجار أو الحريق.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة