تجمعات لأنصار المجلس الانتقالي أمام القصر الرئاسي في عدن رفضًا لوجود الحكومة

يمن ديلي نيوز: شهدت مدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة)، مساء اليوم الخميس 19 فبراير/ شباط، تجمعات لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” أمام بوابة القصر الرئاسي “معاشيق” مقر إقامة الحكومة اليمنية، رفضًا لتواجد رئيس وأعضاء الحكومة في عدن.
واحتشد العشرات من أنصار الانتقالي بعضهم يرتدي زياً عسكريًا، أمام بوابة قصر معاشيق، رافعين أعلام جنوب اليمن قبل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وصوراً لرئيس المجلس الانتقالي المتواجد خارج البلاد عيدروس الزبيدي، مرددين هتافات تطالب برحيل الحكومة الجديدة.
ويأتي حشد المجلس الانتقالي تزامناً مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة إلى عدن وعقدها أول اجتماع لها من القصر الرئاسي برئاسة، شائع الزنداني، رئيس الحكومة، اليوم الخميس.
ويوم أمس أصدر تيار عيدروس الزبيدي بياناً رفض فيه وصول وزراء من المحافظات الشمالية إلى عدن، واعتبر ذلك تحديًا لإرادة الجنوبيين ولمطلب تقرير المصير، إضافة إلى ما وصفه بـ”الوصاية الأجنبية”، في إشارة إلى السعودية، متضمنًا تهديدات بتفجير الوضع.
وتحاول الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التواجد على الأرض عقب التطورات التي شهدتها محافظات جنوب اليمن، إثر التمرد الذي قاده فصيل المجلس الانتقالي المشارك في الحكومة بقيادة الزبيدي، وتحركه عسكرياً ضد الحكومة في محافظات شرقي اليمن.
وكانت قوات تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تمكنت بدعم من السعودية مطلع يناير الماضي من استعادة محافظات شرق اليمن، وإخراج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي القادمة من محافظات الضالع ولحج وأبين وشبوة.
وفي وقت لاحق شهد تحالف المجلس الانتقالي انشقاقاً لاثنين من الموقعين على بيان دعم اجتياح حضرموت والمهرة، ورفض خروج الامارات من اليمن، هما عبدالرحمن المحرمي، وطارق صالح، اللذين وصلا لاحقاً إلى العاصمة السعودية الرياض.
كما أعلن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في 8 يناير/كانون الثاني “فرار” عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي إلى الامارات بحراً إلى إقليم أرض الصومال ومن ثم تم تهريبه جواً إلى أبو ظبي.
وفي 9 يناير/كانون الأول الماضي أعلن فريق المجلس الانتقالي الجنوبي، المكلف رسميا بالمشاركة في الحوار الجنوبي بالرياض حلّ نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما رافقها من تصعيد وتداعيات خطيرة.
وقال المجلس في بيان اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، إن قراره جاء حفاظاً على مستقبل قضية شعب الجنوب، وصوناً للسلم والأمن الاجتماعي، واستجابة لجهود المملكة العربية السعودية الداعية إلى حوار جنوبي شامل برعايتها.



