أهم الاخبارالأخبارسوشيل ميديا

عضو الرئاسي اليمني “عبدالله العليمي”: التراجع عن مسارات التصعيد ليس ضعفًا

يمن ديلي نيوز: قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالله العليمي، اليوم الخميس 1 يناير/كانون الثاني، إن فرص العودة إلى صوت العقل والحكمة ما تزال قائمة، وأن إمكانات حقن الدماء وتخفيف التوتر لا تزال متاحة، ابتداءً بانسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة.

وشدد على أن التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعد ضعفًا، بل هو تعبير صادق عن الشجاعة والحكمة والمسؤولية، وحرصٌ على حقن الدماء وإخماد الفتنة.

وأكد أن عامل الوقت بالغ الأهمية في هذا السياق؛ فما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكنًا غدًا.

وأشار في منشور على منصة “إكس” رصدها “يمن ديلي نيوز” إلى أن فتح جبهة صراع جديدة في البلاد سينعكس حتمًا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، وسيضاعف من معاناة الشعب المنهك أصلًا.

وسيطرت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من محافظات الضالع ولحج وشبوة وأبين، مطلع ديسمبر الماضي، على مديريات وادي حضرموت والمنطقة العسكرية الأولى، ومحافظة المهرة، في تطور أدى إلى تصاعد التوتر وإعلان الرئاسة اليمنية حالة الطوارئ ودعوة السعودية للتدخل لحماية المدنيين.

العليمي في منشوره قال: “إننا كقيادات، إذا لم تحرّكنا هموم الناس ومصالحهم، فإننا سنكون قد فرّطنا في الأمانة التي أُنيطت بنا، وظهرنا وكأننا نبحث عن مصالحنا الخاصة بعيدًا عن آلام المواطنين وتطلعاتهم”.

وأضاف: “انطلاقًا من موقعي كعضو في مجلس القيادة الرئاسي، فإنني أتوجّه بنداء صريح وأخوي إلى إخوتي وزملائي الأعزاء في مجلس القيادة الرئاسي، ممن نختلف معهم في تقدير الموقف خاصة المندفعة نحو التصعيد أو التي لا تزال تدفع بالتعزيزات العسكرية، بمراجعة مواقفهم وتصرفاتهم.وأكد على أهمية “تغليب المصلحة العامة ومصالح المواطنين، وتجنب كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو دفع الأوضاع نحو مزيد من التعقيد والتصعيد”.

وتابع: “إن هذا النداء أخوي وصادق، ولا يحمل أي نزعة غير ذلك. وما زلتُ أعلّق أملي على أن ينتصر صوت الحكمة والعقل، وأن يتراجع خطاب الكراهية والتحريض، وسلوك المقامرة والتصعيد، وأن تنقشع هذه الغمّة بأقل الخسائر الممكنة؛ فالحكمة ليست وهنًا أو ضعفًا، بل هي أعلى درجات القوة والمسؤولية”.

واختتم: “أغتنم هذه المناسبة لأجدّد الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية على موقفها الصادق والمخلص، وحرصها الدائم على أمن واستقرار اليمن، وفي مقدمة ذلك المحافظات الجنوبية. وهو موقف مشرّف عهدناه في مختلف المنعطفات التاريخية المهمة في مسيرة شعبنا وقضيته العادلة، ومعركته المقدسة في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading