عاجل
العليمي: التدخل الإيراني في اليمن تجاوز التمويل والتسليح إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي رشاد العليمي: الحرس الثوري الإيراني يشارك بصورة مباشرة في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية للحوثيين وتطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة وزير الداخلية اليمني: مهام الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية وزير الداخلية اليمني: الخبراء يشرفون على تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون الموجودون مع الحوثيين ليسوا بعثة تدريب، بل يشكلون هيئة أركان متكاملة تدير العمليات العسكرية للجماعة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون يتولون الإشراف المباشر على عمليات الحوثيين والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للجماعة وزارة الداخلية خبراء الحرس الثوري الذين يعملون مع ميليشيا الحوثي هم 14 إيرانيا و7 من حزب الله اللبناني. الداخلية اليمنية تقول إن 21 خبيراً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون ويدعمون عمليات الحوثيين
الأخبار

الأحزاب اليمنية: خطوات وزراء ومحافظين لدعم إجراءات الانتقالي خروج صريح عن الشرعية

يمن ديلي نيوز: قالت الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، إن الخطوات التصعيدية التي أقدم عليها، وزراء في الحكومة اليمنية، ومحافظي بعض المحافظات بإعلان تأييدهم للإجراءات الأحادية للمجلس الانتقالي، تُعد خروجاً صريحاً على الشرعية الدستورية، وإعلان نقل السلطة الصادر، وعلى مرجعيات الحل السياسي المتوافق.

وأضافت الأحزاب والمكونات السياسية، في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، إن تلك الإجراءات التي وصفتها بـ “الخطيرة”، تمثل خطر على وحدة القرار الوطني، وتماسك الحكومة اليمنية.

وخلال اليومين الماضيين، دفع المجلس الانتقالي الجنوبي بستة من وزراء الحكومة اليمنية لإعلان مواقف مساندة له، والسيطرة على مقر اجتماعات الحكومة، عقب اجتياحه مديريات وادي حضرموت ومحافظة المهرة يومي 3 و4 من شهر ديسمبر/كانون الجاري.

ولفت البيان إلى أن الممارسات الأحادية تقوض السلم الاجتماعي، وتعمّق الانقسامات، وتمنح الانقلاب والتمرد الحوثي فرصاً إضافية لإطالة أمد الحرب وتعقيد مسار السلام، مؤكدا أن القضية الجنوبية قضية عادلة، وأن حلها يتم عبر إطار سياسي بعيدًا عن استخدام القوة أو ممارسة العنف أو الاستيلاء على الأرض.

ودعا البيان مجلس القيادة الرئاسي، إلى القيام بواجباتهم الدستورية والوطنية، واستخدام صلاحياتهم لحماية مؤسسات الدولة، وصون وحدة القرار السياسي والعسكري، واتخاذ مواقف وإجراءات واضحة إزاء ما يجري في المحافظات الشرقية.

وأشار البيان الذي وقع عليه 15 حزبا ومكونا سياسيا تغييب عنها الحزب الاشتراكي اليمني والمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، إلى أن حماية المركز القانوني للدولة في الظروف الراهنة، عمل وطني وقانوني وأخلاقي ينبغي الالتزام به ودعمه، وهو أمر لا يتفق بأي حال من الأحوال مع الخطوات الأحادية السياسية والعسكرية.

وأكد البيان أن الحفاظ على سيادة اليمن ووحدة وسلامة أراضيه هي جزء أصيل في قرار اعلان نقل السلطة وأن أي حل سياسي عادل ومستدام لا يمكن أن يُبنى على الانقلاب على الشرعية، أو فرض المشاريع بالقوة، أو تقويض الدولة من الداخل.

وأشادت الأحزاب والمكونات السياسية بجهود المملكة العربية السعودية، لمعالجة الآثار المترتبة على التحركات العسكرية الأحادية، ومواقفها الداعمة للشرعية الدستورية، ووحدة اليمن.

 كما رحبت ببيان مجلس الأمن الدولي الأخير والذي دعا إلى خفض التصعيد، والتزام مجلس الأمن القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى