عاجل
العليمي: التدخل الإيراني في اليمن تجاوز التمويل والتسليح إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي رشاد العليمي: الحرس الثوري الإيراني يشارك بصورة مباشرة في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية للحوثيين وتطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة وزير الداخلية اليمني: مهام الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية وزير الداخلية اليمني: الخبراء يشرفون على تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون الموجودون مع الحوثيين ليسوا بعثة تدريب، بل يشكلون هيئة أركان متكاملة تدير العمليات العسكرية للجماعة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون يتولون الإشراف المباشر على عمليات الحوثيين والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للجماعة وزارة الداخلية خبراء الحرس الثوري الذين يعملون مع ميليشيا الحوثي هم 14 إيرانيا و7 من حزب الله اللبناني. الداخلية اليمنية تقول إن 21 خبيراً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون ويدعمون عمليات الحوثيين
أهم الاخبارالأخبار

“سنتكوم” تنشر صورًا تقول إنها لبحارة أمريكيين يجهزون الذخيرة لشن ضربات على الحوثيين

يمن ديلي نيوز: نشرت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، مساء اليوم الاثنين 23 ديسمبر/كانون الأول، صورًا لبحارة على متن إحدى السفن الحربية في البحر الأحمر، قالت إنها لبحارة يجهزون الذخيرة لشن ضربات ضد أهداف جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.

وأظهرت الصور جنودًا يجهزون صواريخ على إحدى السفن الحربية الأمريكية المتمركزة في البحر الأحمر لحماية الطرق التجارية.

وقالت “سنتكوم” في بيان مقتضب تابعه “يمن ديلي نيوز” تعليقا على الصور: “بحارة على متن السفينة “يو إس إس هاري إس ترومان” التابعة للبحرية الأمريكية يجهزون الذخيرة لشن ضربات ضد أهداف منتخبة للحوثيين في اليمن”.

وأمس الأحد، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت غارات جوية ضد منشآت تخزين الصواريخ والقيادة والسيطرة التابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا في العاصمة صنعاء.

وطبقًا لإعلام جماعة الحوثي، تركزت الغارات الجوية الأمريكية على جبلي نقم وعطان، ومجمع وزارة الدفاع (العرضي) وسط العاصمة صنعاء.

ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تشن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا هجمات بحرية وباتجاه إسرائيل، تقول الجماعة إنها لنصرة غزة، إلا أن الدول المشاطئة للبحر الأحمر تتحدث عن أضرار بالغة لحقت بها نتيجة هذه العمليات.

وتوصل تحليل معمق نشره “يمن ديلي نيوز” في وقت سابق إلى أن عمليات الحوثيين لم تحقق أي نتائج إيجابية لقطاع غزة، وأن إسرائيل الخاسر الأقل “اقتصاديًا” بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر.

وأظهر التحليل أن عددًا محدودًا جدًا من السفن تضررت من عمليات الحوثيين خلال 12 شهرًا، حيث بلغ عدد السفن التي استهدفها الحوثيون 120 سفينة، تضرر منها فقط 11 سفينة، بينها اختطاف سفينة وغرق سفينتين وجنوح سفينة، وإصابات بسيطة لبقية السفن السبع.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى