أكثر من 285 قتيلا ومئات الجرحى في تصادم ثلاثة قطارات في الهند

وكالات: لقي 288 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب مئات آخرون بجروح في تصادم ثلاثة قطارات في الهند، حسبما أعلن مسؤولون السبت 3 حزيران/يونيو، في أكثر حوادث القطارات مأسوية في هذا البلد منذ أكثر من عشرين عاما.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الكارثة بدأت عندما انحرف قطار سريع متجه شمالا من بنغالورو إلى كلكوتا، وسقط على السكة المحاذية المخصصة للرحلات جنوبا.
وبعد دقائق اصطدم القطار كورومندال اكسبرس المتجه من كالكوتا إلى تشيناي بحطام القطار الآخر، وارتطم عدد من عرباته بقطار بضائع كان مركونا في الجوار.
وتكومت قطع الحطام والمعادن الملتوية في موقع الحادث قرب بلدة بالاسور بولاية أوديشا شرق الهند، فيما تطايرت بعض العربات بعيدا عن السكة وانقلبت أخرى على ظهرها.
وأجرى المسعفون عمليات بحث عن ناجين عالقين في الحطام المعدني الملتوي، ومدت عشرات الجثث المغطاة بملاءات بيضاء إلى جانب السكة.
وقال المدير العام لجهاز الإطفاء في أوديشا سودانشو سرانجي، إن حصيلة الضحايا هي 288 قتيلا لكن من المتوقع أن تصل إلى 380، مؤكدا أن “العديد من المصابين يموتون متأثرين بجروحهم ولا زلنا نخرج جثثا”.
وعلى إثر الحادثة، أكد كبير المسؤولين في ولاية أوديشا براديب جينا أن قرابة 900 جريح نقلوا إلى المستشفيات، في حين نُشرت طواقم انقاذ من القوة الوطنية للاستجابة للكوارث وسلاح الجو وغيرهما، كما أعلنت وزارة السكك الحديد فتح تحقيق.
وقالت السلطات إن كل مستشفى بين موقع الكارثة وعاصمة الولاية بوبانسورا على بعد نحو 200 كلم يستقبل ضحايا، مع نشر 200 سيارة إسعاف وحتى حافلات لنقلهم، ففي مستشفى منطقة بادراك كان عدد من الناجين المضرجين بالدماء والمصدومين يتلقون العلاج في أجنحة المستشفى المكتظة.
ووقعت الكارثة رغم استثمارات جديدة وتحديث للتكنولوجيا ما ساهم بشكل كبير في تحسين سلامة السكك الحديد في السنوات الماضية.
وعبر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي قال المسؤولون إنه سيزور موقع الحادث والمستشفيات السبت، عن “حزنه لحادثة القطار”.
وقال في تغريدة “في هذا الوقت الحزين أتضامن مع العائلات المفجوعة. أتمنى للجرحى الشفاء العاجل”.
وكارثة الجمعة هي ثالث أعنف الحوادث منذ 1995 عندما تصادم قطاران سريعان في فيروز أباد قرب أغرا ما أدى إلى مقتل أكثر من 300 شخص.



