هاشتاغ: يمنيون يتفاعلون مع وسم يتحدث عن تبعية جماعة الحوثي لإيران

يمن ديلي نيوز: لقي وسم أطلقه يمنيون مساء اليوم الأربعاء يصف الحوثيين بأنهم “ذيل لإيران” تفاعلا واسعا بين المدونين اليمنيين.
وغرد المئات من المدونين تحت وسم: #الحوثي_ذيل_ايران، متهمين جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا بالتبعية لإيران والانقياد لأوامرها.
وقال مدير المركز الاعلامي لألوية العمالقة “أصيل السقلدي”: مهما حاول الحوثي تلميع نفسه عند أنصاره والموهومين بأكاذيبه ومسرحياته سيظل ذلك الذيل الإيراني الممرغ بالتراب الذي ندوسه إين ما وجدناه.
وكتب مستشار وزارة التربية والتعليم “حسن القطوي” قائلا: السواحل اليمنية الطويلة والمفتوحة سهلت لإيران إرسال شحنات الأسلحة للحوثيين ورغم حرص طهران على إخفاء هوية تلك الأسلحة إلا أنها تنكشف بين حين وآخر.
وأضاف: كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال السنوات الماضية لأكثر من مرة بان الحرس الثوري الإيراني قام بتدريب مجموعات من المقاتلين الحوثيين في مراكز تدريب بجنوب سوريا وأن هؤلاء المقاتلين الحوثيين يخضعون لدورات تدريب عملية من خلال المشاركة في المعارك قبل أن يعودوا إلى اليمن”.
وأشار الإعلامي ومقدم البرامج السياسية “مصطفى القطيبي”، إلى أن “تقريرا مقدم من لجنة الخبراء إلى مجلس الأمن أشار أن الحوثيين ما زالوا يتزودون بصواريخ باليستية وطائرات بلا طيار من إيران بعد فرض الحظر على الأسلحة في عام 2015”.
وقال الإعلامي في قناة “اليمن اليوم” أنور الاشوال، إن “إصرار الحوثي على ارتباطه بايران وتطبيع اليمن بثقافة قم والحجوزات الايرانية والتطرف الشيعي، بعيدا عن
الحاضنة العربية يخلق جيلا مشوه التفكير ومزدوج الثقافه.
وعلق الصحفي والمستشار في وزارة الأوقاف “احمد الصباحي” قائلا أن “كل ما حاول الحوثي يتذرع بالسيادة والوطنية وأنه مستقل الإرادة وعلاقته بإيران ندية وليست تبعية، يجي الإيراني ينكشه بصورة أو تصريح ويخرب عليه كل الدعاية الإعلامية”.
الكاتب اليمني ثابت الأحمدي علق “بعد استشهاد الرئيس علي عبد الله صالح خرج قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بتصريحات تباهى فيها بقتل الحوثيين لصالح وفي إشارة إلى ما تفاخر به إيران من سيطرتها على عواصم عربية”.
وتابع: “لقد حذر علماء المذهب الزيدي وعلى رأسهم مجدالدين المؤيدي من فكر بني الحوثي بعد نقاشات طويلة دارت حول انشقاق بدر الدين وأبنائه عن المذهب الزيدي وتحولهم للمذهب الجارودي الاقرب الى الإثني عشرية المتطرفة”.
واشار الى انه يجب على الدول العربية والخليجية التحرك لوقف التدخل الإيراني ودعم الشعب اليمني ضد الحوثيين.
عضو رابطة الإعلاميين اليمنين وعضو الفريق الاعلامي لمشاروات الرياض “ناصر الشليلي”، قال “لقد لعب قاسم سليماني دوراً بارزاً في توطيد علاقة الحوثيين وإيران وإيصالها إلى قمة التعاون، وعادة ما كان سليماني يلتقي قيادات الحوثيين الموجودين في الخارج”.
الصحفي والباحث السياسي “سامي الكاف”، قال إن “خطورة ما يقوم به النظام الملالي في إيران لا تكمن فقط في عملية تهريب الأسلحة والذخائر إلى اليمن في سياق دعمه الصريح، والمتواصل لجماعة الحوثي، وقيام عناصر تابعة لهذا النظام في المشاركة، وإدارة المعارك ضد الحكومة بل الخطورة مختلفة المجالات”.
وأردف: “يتم الزج بالدارسين في معسكرات تابعة للحرس الثوري، وإعادتهم بعد ذلك إلى اليمن للمساهمة في تثبيت دولة الحوثية الثيوقراطية المستقبلية المستندة إلى ولاية الفقيه، ما يعني توسيع نطاق الهيمنة الإيرانية وإعلان التبعية لها”.
ونوه إلى أن “نظام الملالي التخريبية التي تنال من اليمن ودول المنطقة، وهو بلا شك أمر صعب ومعقد ويحتاج إلى رؤية واضحة وبعيدة المدى، وهو ما يجب أن تعيه الشرعية اليمنية المعترف بها دوليًا”.
الصحفي “مصطفى غليس”، علق قائلا “إيران دعمت جماعة الحوثي الحوثي منذ نشأتها، وتزايد هذا الدعم خلال حروبها ضد الحكومة اليمنية منذ 2004، إلا أن هذا الدعم، بمختلف أشكاله، بدا واضحًا للجميع بعد انقلابها على الدولة في 2014، وبدء استهدافها لدول الجوار، وصولاً إلى استهدافها لخطوط الملاحة، في البحر الأحمر وخليج عدن”.
واضاف: “هناك ثلاثة أهداف رئيسية وراء الدعم الإيراني لجماعة الحوثي، الأول السيطرة على اليمن وتشييعها وإخراجها من المنظومة العربية، والثاني زعزعة أمن دول الجوار وخلخلتها وابتلاعها دولة تلو أخرى، والثالث تهديد الملاحة الدولية والسيطرة على أهم ممراته لابتزاز العالم”.
ومن جانبه علق عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام “عبدالله الحميقاني”، قائلا إن “الحوثي صناعة إيرانية تابعة لمحور ما يسمى المقاومة بقيادة ايران و لخدمة اجندتها، وتدعم الحوثي بالأسلحة المتقدمة، والمعلومات الاستخبارتية، و دعمها بالخبراء على مستوى القيادة و التخطيط لان الحوثه عقولهم بدائية”.
الصحفي والكاتب “عبدالكريم المدي”، قال “لعب قاسم سليماني دوراً بارزاً في توطيد علاقة الحوثيين وإيران وإيصالها إلى قمة التعاون ودائما ما كان سليماني يلتقي قيادات الحوثيين الموجودين في الخارج”.
واضاف “إحذروا مصانع الإرهاب والخراب، اليمن نموذج يا أهلنا وأشقاء عروبتنا، كل نموذج يقدمه الحوثي هو إرهاي
وعنصرية وعرقية لا تتفق مع مبادىء ديننا الإسلامي الحنيف، ولا مبادىء الشعب اليمني وأهلنا في كل الدول العربية المؤمنة بالإسلام وحقوق المواطنة والعدالة وعدم التميّز”.
وبدوره عضو مؤتمر الحوار الوطني “باسم الحكيمي”، قال “لقد قدمت طهران الدعم لحسين الحوثي لإنشاء المراكز التدريبية والمخيمات الصيفية وتجهيزها لاستقطاب الشباب، كما ضاعفت دعمها المادي والإعلامي لأتباعه بعد تحولهم إلى جماعة متمردة”.
وتابع: “لقد تأثر حسين الحوثي بالمذهب الجعفري والثورة الخمينية فعاد في أواخر التسعينيات إلى إيران ليتوسع في دراسة المذهب إضافة إلى دراسات سياسية في الثورة الخمينية وبعد عودته إلى اليمن تبنى خطابا مماثلا للخطاب الإيراني”.
وفي السياق قال الصحفي “فيصل الشبيبي”، إنه “على مدى التاريخ واليمنيون متآخون متحابون متصاهرون، لم نعرف المذهبية والطائفية إلاّ حينما أطلّت قرون الفتنة من جبال مرّان بصعدة، قبل عشرين عامًا وأعلنها السُلاليون العنصريون بقيادة حسين الحوثي وارتضوا لأنفسهم أن يكون أداة بيد إيران لتخريب اليمن والمنطقة”.
الصحفية “وفاء الوليدي”، علقت “لقد أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء نهاية مايو الماضي بأن طهران زودت الحوثيين في اليمن بصاروخ باليستي من طراز قادر الذي يطلق من البحر وهذا سوف يشكل تحديا وخطرا للمصالح الامريكية والاسرائيلية في المنطقة ودول الجوار”.
الصحفي والكاتب والباحث السياسي “عبدالله اسماعيل”، علق بابيات شعرية قال فيها:
مسلم عربي انا،، مو ذيل الايراني..
نهج الخامني يا غافل بالجرم انكتب
يزرع فكرته باولادك يرميهم حطب.
الصحفي والكاتب “عبدالله المنيفي” قال في العام 1994 قام الكاهن بدر الدين الحوثي الأب الروحي للحوثيين وابناؤه بالسفر إلى إيران واقام فيها ثلاث سنوات على إثر الخلافات التي تصاعدت بينهم وعلماء الزيدية.
الصحفي المفرج عنه من سجون الحوثي “حسن عناب”، غرد قائلا يُشرف ضباط وصف ضباط من الحرس الثوري الإيراني على تدريب عناصر الحوثيين وعلى تدريبهم.
واضاف: لقد كان الحرس الثوري ضالعًا بشكل مباشر في تدريب قوات النخبة في جماعة الحوثي او ما يعرف بجيش الحسين نواة قوات النخبة في جماعة الحوثي.



