أهم الاخبارالأخبار

تعبيد الطرق وخلوها من الزحام في تعز من أسباب زيادة الحوادث المرورية

يمن ديلي نيوز: قال مدير شرطة السير في محافظة تعز “عبدالله راجح” إن نسبة الحوادث المرورية بالمحافظة شهدت ارتفاعا خلال الأشهر الأولى من هذا العام إذا ما قورنت بنفس الفترة الزمنية للعام 2023.

وذكر في حديث لـ”يمن ديلي نيوز” أنه وبحسب الإحصاءات التي تصل بشكل يومي وشهري فإن أعداد الحوادث المرورية ونتائجها زادت وسيتم نشر إحصائية كاملة بذلك توضح نسبة الزيادة ونتائج تلك الحوادث.

مدير شرطة السير في تعز أشار إلى عدد من الأسباب التي أدت إلى زيادة الحوادث المرورية، منها إصلاح طريق التربة وتمهيدها، إضافة إلى تراجع مستوى الزحام في بعض الخطوط الرئيسية بعد تعديل اتجاه خطوط الباصات قبل أشهر.

وقال إن إصلاح طريق التربة وتمهيدها أعطى فرصة للسائقين المتهورين أن يبالغوا في زيادة السرعة، وزيادة عدد المركبات في المدينة، وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة في الحوادث المرورية بهذا الخط.
وذكر أن من الأسباب “عدم وجود وعي مروري متكامل لدى بعض السائقين، إلى جانب افتقار شوارع المدينة للإشارات المرورية.

ومن أسباب زيادة نسبة الحوادث – وفقا لـ “راجح” هو “سماح بعض الأشخاص لأطفالهم بالقيادة إحدى مسببات الحوادث، لكن هذه العادة تضاءلت بشكل كبير في الوقت الحالي وقمنا بالقضاء عليها”.

وأضاف: “تعديل أتجاه خطوط الباصات قبل عدة أشهر جعلت الخطوط الرئيسية خالية من الزحام بعض الشيء مما جعل سائقي السيارات يقودون مركباتهم بسرعة أكبر من القانونية وهذا التهور في السرعة يسبب الحوادث المرورية”.

وأشار “عبدالله راجح” إلى أن المخالفات والحوادث المرورية زادت نسبتها مؤخراً مقارنة بالسنة الماضية، داخل المدينة وذلك بسبب الزحام، والمتسبب الرئيسي لخلق الزحام، هم البائعون المتجولون أصحاب البسطات التي تحتل أكثر من ثلثي الشارع.

وأكد مدير شرطة السير بتعز لـ”يمن ديلي نيوز” أن إدارته تعمل بجدية في محاسبة كل من يخالف قواعد السير السليم قانونياً؛ وذلك للحد من كثرة الحوادث والازدحامات.

مردفا: نحن نعمل على ضبط يومي لكافة المركبات الغير مرقمة المتواجدة داخل المدينة ونقوم بترقيمها، حرصاً على أمان المدينة، وقد أصدرنا الآلاف من الأرقام وهذا ليس بقليل.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading