أهم الاخبارالأخبارسوشيل ميديا

مدون ينشر وثائق لشركة أمريكية متواجد في صنعاء بتسهيل من الحوثيين خلافا للعداء المعلن

يمن ديلي نيوز: نشر مدون على مواقع التواصل الاجتماعي وثائق جديدة قال إنها تظهر وجود شركة أمريكية تعمل ضمن مجموعة شركات أمريكية وإسرائيلية قدمت لها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا تسهيلات للعمل في صنعاء خلال السنوات الماضية.

ومنذ انطلاق تمرد الحوثيين في صعدة عام 2004 تقول الجماعة إنها في مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وترفع شعارات معادية لها أشهرها شعار الصرخة الذي يدعو بالموت للولايات المتحدة وإسرائيل.

والشركة وفقا للدكتور “عبدالقادر الخراز” الذي شغل سابقا منصب رئيس الهيئة العامة للبيئة هي شركة “ديفلوبمنت مونتورز الأمريكية” التي أنشئت في 2017 ومقرها في ولاية فرجينيا بأمريكا.

وقال إن مالك الشركة “جيمس ويكس” وله شريك له اسمه “فيكتور أوديقارد” وهو أيضا أمريكي وزار اليمن عدة مرات وهو مدير المشاريع بالشركة ولديهم فريق للعمل من أمريكيين وهنود.

وأضاف الخراز: الشركة تمتعت بتسهيل من الحوثيين عبر التواصل مع قيادات تعيش في أوروبا أسمها “السمكشا” لتسهيل التعاون والاتفاقيات بين الشركات الأمريكية والسكمشا عبر عقود للبنك الدولي بواشنطن وأعطيت لها باليمن وخصوصا بصنعاء عقود بمئات الالاف الدولارات.

الخراز – أشار إلى آن آخر مشروع نفذته الشركة الأمريكية في إب وصنعاء يتعلق بمسوحات اجتماعية باستخدام برنامج الكوبو وإنتاج خرائط تفصيلية باستخدام صور الأقمار الصناعية والمسوحات الميدانية.

كما وفرت الشركة صور فضائية تعود لمدى يمتد إلى 100 سنة مضت وحتى الوقت الحالي. وفقا للخراز.

وأرفق “الخراز” منشوره بمجموعة من الخرائط (مرفق 5 و 6 و 7) التي أنتجتها الشركة في مشاريع سابقة باستخدام الأقمار الصناعية والمسوحات الميدانية بتسهيل من الحوثيين.

وفي وقت سابق نشر “الخراز” 11 وثيقة، قال إنها تثبت ارتباط جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا بشركات “أمريكية – إسرائيلية” تعمل من العاصمة صنعاء.

وقال إن الشركة الأولى هي “جرانت ثورنتون”، وهي شركة أمريكية تأسست – وفق قوله – في مدينة “شيكاغو” الأمريكية، في العام 1924.

وأرفق “الخراز” منشوره بـ11 مرفقا ووثيقة تبين المعلومات عن هذه الشركة الـ”مسجلة بأمريكا، وبشراكة بين أمريكان وإسرائيليين”، والتي “تعمل في مجال شركات التدقيق والمراجعة والتقييم والضرائب”.

وطبقًا للمرفقات التي أوردها “الخراز” منشوره، فإن طاقم هذه الشركة “مكون بشكل رئيسي من خبراء أمريكان وإسرائيليين ومن عدة دول أخرى” و”لديها في عدد من الدول فروع بمكتب واحد للدولة، لكن في أمريكا لديها أكثر من 14 فرع وفي إسرائيل لديها 8 فروع” وهذا – بحسب قوله – “يؤكد شراكة الدولتين في الشركة”.

وأشار إلى أن هذه الشركة لديها “مكتب رئيسي في اليمن، يقع في شارع الجزائر بصنعاء”، مضيفا “وتعمل في صنعاء بكل اريحية مع المنظمات الدولية وبتصريح وبتسهيل من سكمشا الحوثية”.

وقال إن “سكمشا” وهي مجلس الإغاثة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا “حولت لها (يقصد الشركة الأمريكية – الإسرائيلية) المشاريع التي كانت تديرها “برودجي سيستمز” الخاصة بعدنان الحرازي المسجون لدى مليشيا الحوثي”.

وأضاف “طبعا ما يتعلق ببرودجي فهناك حلقة خاصة لهم بالوثائق وتوضح أسباب الخلاف مع المليشيا.. انتظروها”.

وعن هذه الشركة، يقول ” الخراز” إنها “فاتحة بصنعاء باسم الشركة الأم” موضحا “أي مش توكيل لشركة أخرى وانما بالاسم والشعار للشركة الأم، ولها مدير ولها رابط الكتروني خاص تستطيع الدخول عليه عبر موقع الشركة الام مباشرة”.

ولفت إلى أن هذه الشركة “تعمل حاليا تعمل في مشاريع التقييم والتدقيق لمشاريع المنظمات الدولية الفاسدة باليمن وبالتالي تغطي عليها وعلى فسادها وطبعا بتنسيق مع سكمشا الحوثية”.

وأبدى “الخراز” استغرابه من وجود هذه الشركة في صنعاء، متسائلا “كيف جاءت هذه الشركة؟ وهل هناك شراكة وتقاسم أرباح مع مهدي المشاط ام مع احمد حامد وابنه؟ اليس من المفروض وفق ما تعلنه المليشيات انها أي الشركة تنتمي لدول العطوان وتدعي قصف سفنها والحرب الكونية”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى