أهم الاخبارالأخبار

يوميات غزة في رمضان (4).. مجازر جديدة والاحتلال يعلن مقتل جندي بعملية فدائية داخل غلاف غزة

يمن ديلي نيوز: أفادت مصادر إعلامية في وقت متأخر من مساء الخميس 14 مارس/ آذار، بسقوط عشرات الشهداء بإطلاق نار من قبل مروحية تابعة للاحتلال الإسرائيلي خلال انتظار مساعدات قرب دوار الكويت بمدينة غزة.

يأتي ذلك في حين واصل الاحتلال الإسرائيلي، الخميس (رابع أيام شهر رمضان المبارك، واليوم الـ160 منذ أن بدأ العدوان الصهيوني على القطاع في السابع من شهر أكتوبر الماضي) ارتكاب مجازر وحشية بمناطق متفرقة من “قطاع غزة”.

وطبقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، فقد ارتكب الاحتلال الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية 7 مجازر ضد العائلات الفلسطينية في القطاع أسفرت عن استشهاد 69 مدنيًا و110 مصابين.

وبهذه الإحصائية، ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذُ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي وحتى اليوم إلى 31 ألفًا و314 شهيدًا و73 ألفًا و134 جريحًا.

وأشارت إلى أنه ما زال عددًا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وطبقًا لوسائل إعلام فلسطينية، استشهد 4 مدنيين وجرح آخرين بقصف للاحتلال استهدف سيارة بحي الشيخ رضوان، في مدينة غزة، بالتزامن مع استشهاد طفل في غارة من مسيّرة إسرائيلية على بركة الشيخ رضوان.

وفي ذات الوقت، استشهد 8 مدنيين وجرح آخرون في قصف للاحتلال على مركز لتوزيع المساعدات بـ”مخيم النصيرات”، وسط القطاع.

وفي السياق، سقط 5 شهداء على الأقل وجرح آخرين بإطلاق الاحتلال النار على مدنيين أثناء انتظارهم المساعدات بمحيط دوار الكويت في غزة.

بالتزامن، سقط 5 شهداء في استهداف للاحتلال طال منزلا بمنطقة المخيم الجديد، في “النصيرات”.

إلى ذلك، سقط شهداء وجرحى مدنيون بقصف جوي ومدفعي للاحتلال على منطقة “الشيخ ناصر”، وعديد مناطق شرقي خان يونس.

وفي السياق، استشهد وجرح عدد من المدنيين نتيجة استهداف إسرائيلي لـ”بركس الكابونات”، بجوار “النادي الأهلي”، في “مخيم النصيرات”، وسط القطاع.

كما أصيب في ذات الوقت عدد من المدنيين بقصف للاحتلال استهدف منزلًا في “دير البلح” وسط غزة.

ووسط القطاع أيضا، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، باستشهاد 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة العطار في مخيم البريج، ونُقلت جثث الشهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

في غضون ذلك، استهدفت غارة جوية إسرائيلية منزلاً لـ”أسرة القاضي”، بـ”حي الزهور السكني”، شمالي مدينة رفح، جنوبي القطاع، ما أسفر عن سقوط 3 شهداء، وعدد من الجرحى تم إسعافهم إلى مستشفى الكويت.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإن الشهداء الذين سقطوا جراء القصف هم “شحدة رجب محمد القاضي (68 عامًا)، عائشة اجميعان خليل القاضي (65 عامًا)، وهيثم شحدة رجب القاضي (39 عامًا)”.

كما سقط شهيدان ومصابون في قصف آخر للاحتلال استهدف منزلاً في ذات المنطقة.

كما نفذ الطيران الإسرائيلي غارتين قرب بوابة صلاح الدين جنوب رفح، بحسب ما أوردته قناة الأقصى الفلسطينية.

ويأتي استهداف رفح مجددا في وقت كرر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصميمه على اجتياح المدينة التي تضم حاليا نحو 1.5 مليون بين سكان ونازحين.

إلى ذلك، استهدف طيران الاحتلال منزلاً لـ”عائلة المطوق”، بـ”حي القصاصيب”، في “مخيم جباليا”، شمال قطاع غزة.

ووفقًا لوسائل إعلام فلسطينية، فقد استشهد 20 فلسطينيًا على الأقل وأصيب العشرات آخرون، في غارات استهدفت مناطق متفرقة وسط قطاع غزة.

عمليات نوعية

وعلى صعيد العمليات النوعية للمقاومة الفلسطينية، فقد نفذت خلال الساعات الماضية عديد عمليات نوعية استهدفت جنودًا وآليات للاحتلال في مناطق عدة بالقطاع، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال وتدمير آليات.

وفي السياق، أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية جديدة على الداخل الإسرائيلي في غلاف غزة، معها تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن “دوي صفارات الإنذار”، في الغلاف.

وأشارت إلى دوي صفارات الإنذار في “نتيف هعسرا”، وغيرها من مناطق غلاف غزة الشمالي.

وقالت “سرايا القدس”، إنها قصفت برشقة صاروخية مستوطنات غلاف غزة “رداً على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا”.

عملية فدائية

إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل أحد جنودها بعملية طعن في مستوطنة “بيت كاما” بمنطقة “النقب”، المحاذية للقطاع.

وذكرت أن جندياً قُتل وأصيب اثنان آخران، خلال تنفيذ شاب فلسطيني من النقب عملية طعن في مستوطنة محاذية من قطاع غزة.

وبحسب فيديو متداول، فقد جرى إطلاق النار على المنفذ برصاص الجندي المستهدف. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن عملية الطعن وقعت داخل مقهى في مستوطنة بيت كاما.

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن منفذ العملية هو من سكان رهط في النقب، مضيفةً أنه يبلغ من العمر 22 عاماً.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إن الجندي القتيل بعملية الطعن في النقب، يحمل رتبة رقيب أول ويعمل مديراً في قسم التكنولوجيا بلواء “ناحال”.

وفي تعليقها على العملية، قالت حركة “المجاهدين” الفلسطينية، إنّها رد طبيعي على جرائم إسرائيل، مضيفةً أن “على الاحتلال أن يدرك بأنه لا أمان له في أرضنا، وأن المقاومة الفلسطينية ماضية ولن يفلح جيش الاحتلال بكسر إرادتها وسعيها للتحرر”.

هزيمة وخوف

وفي السياق، أقر قائد لواء الكوماندوز للاحتلال “عومر كوهين”، بأن قواته تخوض في خان يونس جنوبي غزة معارك لم تشهدها في أي مكان آخر بالقطاع.

وقال “كوهين” في تصريحات لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: “نحن في منطقة مدينة حمد بخان يونس منذ أسبوع ويومين، لقد خضنا هنا قتالا لم نشهده في أي مكان آخر في القطاع حتى الآن”.

وأشار إلى أن “حماس لديها قدرات أكبر لإدارة القوات هنا، وهذا واضح في القتال الذي دار خلال الأيام القليلة الماضية”.

وأضاف أن الحي مليء بالمقاتلين الفلسطينيين والعتاد القتالي الأكثر تقدما، بما في ذلك المتفجرات عالية المستوى التي تم استخدامها ضدنا بالفعل.

ومن جانبه، قال قائد وحدة إيغوز، وهي وحدة استطلاع خاصة تابعة للواء غولاني: “عندما تدخل إلى ضاحية حمد تدرك حقا أن هذا عش دبابير للمقاتلين؟”.

وأوضح مراسل الصحيفة العبرية الذي رافق القوات في خان يونس، أنه بعد حوالي أسبوع ونصف من القتال، يبدو أن حي حمد، مثل معظم الأماكن التي دخلها جيش الاحتلال في قطاع غزة، لن يكون صالحا للسكن بعد الآن.

ولفت إلى أنه تم تدمير أو تضرر جميع المباني الـ 120 الموجودة في المكان تقريبا، وستكون هناك حاجة إلى إعادة إعمار كبيرة حتى يتمكن الناس من الإقامة فيه.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى