أهم الاخبار

“الرئاسي اليمني” يقول إن تأخير إجلاء اليمنيين العالقين في السودان مرتبط بـ”اشتراطات” شركات التأمين و”العليمي” يوجه بتغطية فوارق تأمين الرحلات

يمن ديلي نيوز: قال مصدر في رئاسة الجمهورية، الجمعة 5 مايو/آيار، ان التأخير في عمليات اجلاء اليمنيين العالقين في السودان كان مرتبطاً باشتراطات شركات التأمين، والقيود المفروضة على الرحلات الجوية المتجهة الى مناطق الحروب.

ونقلت وكالة “سبأ” الرسمية عن المصدر قوله، ان “رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي، وجه بتلبية الاشتراطات المطلوبة لتسيير رحلات للخطوط الجوية اليمنية الى الاراضي السودانية بما في ذلك تغطية فوارق تأمين تلك الرحلات المرتقبة”.

واكد المصدر ان “الرئيس يتابع عن كثب اوضاع الجالية اليمنية في جمهورية السودان، والاجراءات المنسقة مع الجهات المعنية في الحكومة لتأمين اجلاء كافة الرعايا العالقين في السودان”.

والأربعاء المنصرم 3 مايو/آيار، أبلغت شركة الخطوط الجوية اليمنية، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، عدم استطاعتها تنفيذ عملية إجلاء اليمنيين العالقين في السودان، مبررة اعتذارها بـ“الهجمات التي تعرضت لها الطائرات في مطار الخرطوم، ورفض شركات التامين قبول تسيير رحلات إلى هناك”.

وقالت “اليمنية” ان “شركة التأمين رفضت قبول التشغيل إلى بلاد الحرب فيها ما زالت قائمة، رفضا قاطعاً واعتبرت أي تشغيل إلى السودان سيكون خارج إطار التأمين المتفق عليه وليس عليها أي التزام نحو هذا التشغيل”.

الحكومة اليمنية بدورها، ابلغت طيران “اليمنية”، اليوم الجمعة 5 مايو/آيار، رفضها لاعتذار الشركة عن إجلاء العالقين اليمنيين في السودان، مؤكدة أن “الظروف ملائمة ولا يوجد مانع حقيقي لتسيير رحلات إجلاء من بورتسودان”.

وطالبت الحكومة من “اليمنية” بسرعة الاستجابة العاجلة لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، بشأن سرعة الرفع بعرض السعر، وجدول افتراضي لخمس رحلات لإجلاء العالقين هناك، حتى يتم متابعة الجانب السوداني بشأن التصاريح اللازمة لرحلات الإجلاء.

وبلغ عدد اليمنيين الذين تم إجلاؤهم إلى عبر البحر الى مدينة جدة السعودية خلال الأيام الماضية، 485 شخصا، فيما لايزال نحو 2500 آخرين متكدسين في مدينة بورتسودان السودانية.

وتشهد السودان منذ منتصف الشهر الماضي، مواجهات عنيفة بين قوات الجيش بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي وقد أدى استمرارها إلى عمليات إجلاء واسعة، معظمها تجري من مدينة بورتسودان الساحلية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading