شركة أمن بحري: السفينة التي استهدفها الحوثيون كانت في طريقها إلى عدن محملة بالحبوب

يمن ديلي نيوز: أفادت شركة “أمبري” البريطانية للأمن البحري، الاثنين 19 فبراير/شباط، بتعرض سفينة شحن تجارية محملة بالحبوب وترفع علم اليونان كانت متجهة إلى ميناء عدن (جنوبي اليمن) لهجومين منفصلين في غضون ساعتين بخليج عدن.
وقالت “أمبري” في بيان إن “ناقلة بضائع ترفع علم اليونان طلبت مساعدة عسكرية، بعد تعرضها لهجوم صاروخي على بعد نحو 93 ميلا بحريا إلى شرق عدن، مشيرة إلى أن السفينة أبلغت في وقت لاحق أن “الطاقم لم يصب بأذى”.
وفي وقت لاحق، أعلنت “أمبري” أن السفينة نفسها أبلغت عن “حادثة ثانية على بُعد نحو 81 ميلا بحريا نجو جنوب شرق عدن” حيث سقط “مقذوف في المياه على بُعد 10 إلى 15 مترا من الجانب الأيمن للسفينة”.
وبحسب الشركة، فإن “السفينة متجهة إلى عدن وقامت بتحميل البضائع على متنها من ميناء الحبوب في بونتا ألفيار بالأرجنتين”، في حين قالت مصادر بوزارة الشحن اليونانية إن السفينة سي تشامبيون وعلى متنها طاقم مكون من 23 فردا كانت تبحر من الأرجنتين إلى عدن تحمل حبوبا عندما تعرضت للهجوم.
وهذا ثاني هجوم على سفينة في منطقة البحر الأحمر في أقلّ من 24 ساعة، فقد أعلنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، صباح اليوم، استهداف سفينة بريطانية في خليج عدن بصواريخ بحرية، بعدما أفادت شركة “أمبري” للأمن البحري ليلً عن تعرض سفينة مسجلة في بريطانيا لهجوم في المنطقة.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا، وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع عسكرية تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين.
المصدر: فرانس برس + رويترز



