“رشاد العليمي” يقول إنه طالما منطلق التهديدات في البحر الأحمر هو البر فإن المعالجة تبدأ من البر

يمن ديلي نيوز: قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الأحد 18 فبراير/شباط، إن تأمين الملاحة في البحر الأحمر وإنهاء أعمال القرصنة الحوثية، لن تتم إلا بحل جذور المشكلة المتمل بإنهاء الإنقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وجدد “العليمي” دعوة المجتمع الدولي الى التوسع في تصنيف مليشيا الحوثي جماعة “إرهابية”، ودعم الحكومة الشرعية لبسط سيطرتها على كامل التراب اليمني، من اجل وضع حد لتهديد تلك المليشيات، للملاحة البحرية والامن الاقليمي والدولي، طبقا لوكالة سبأ الرسمية.
وقال في جلسة نقاشية حول اليمن والوضع في البحر الاحمر، إن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي الارهابية على بعض المحافظات سيبقي على التهديدات الموجهة ضد الاقليم والعالم بما في ذلك خطوط الملاحة الدولية.
ودعا الرئيس المجتمع الدولي الى دعم قدرات الحكومة اليمنية للتحكم بنطاقها السيادي في البحر، ورفع قدراتها العملياتية لتكون شريكاً فاعلاً في المراقبة والانذار والتدخل.
وقال “طالما منطلق هذه التهديدات هو البر فإن المعالجة تبداً من البر وهذه مسألة يمنية بالدرجة الأساس”.
وحث المجتمع الدولي على تعزيز قدرات الحكومة اليمنية والدول المطلة على البحر الاحمر لتكون شريكاً فاعلاً في مواجهة هذه التحديات والمساعدة في استقرار المنطقة والعالم.
وأشار رئيس مجلس القيادة الى ان المجتمع الدولي فاق اخيرا على كارثة حقيقية بعدما تحولت المليشيات الحوثية الارهابية الى مشكلة عالمية جراء تعطيل تدفق الشحن التجاري نحو أوروبا، ومع ذلك فإن المجتمع الدولي ما يزال منشغلا بسؤال متكرر: في حال توقفت الحرب في غزة، هل يتوقف الحوثي عن التصعيد في البحر الأحمر؟
وأضاف: “الأكيد هو ان البحر الأحمر لن يتوقف ابدا عن كونه بؤرة توتر قابلة للانفجار عند كل منعطف سياسي في ظل استمرار سيطرة المليشيات على المناطق الساحلية المشاطئة له”.



