مصادر: جماعة الحوثي بدأت منذ أسابيع في تنفيذ دورات عسكرية لطلاب المدارس في إب

يمن ديلي نيوز: قالت مصادر محلية في محافظة إب (وسط اليمن)، إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، بدأت منذ أسابيع في تنفيذ دورات عسكرية، لأطفال من طلاب المدارس، وشباب عاطلين عن العمل، وذلك بعد أن أقنعتهم بأنه سيتم إرسالهم للقتال في قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن جماعة الحوثي أقامت الدورات التدريبية في مدرستي “سبأ”، و “ذي النورين”، بمديرية “ذي السفال”، ودربت الأطفال المستهدفين على استخدام السلاح.
وأضافت المصادر أن عددا من السكان شاهدوا المتدربين وهم يقوموا بتطبيق ما تعلموه في الدورات العسكرية، في إحدى جبال عزلة “السيف” بمديرية ذي السفال.
وكانت منظمة “هيومن راتيس ووتش”، اتهمت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا باستغلال القضية الفلسطينية لتجنيد المزيد من الأطفال والزج إلى الخطوط الأمامية في محافظتي مأرب وتعز.
وقالت المنظمة في بيان لها، الأسبوع المنصرم، إن جماعة الحوثي تجند الأطفال بشكل ممنهج في اليمن منذ 2009 على الأقل، إلا أن تجنيد الأطفال زاد بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية وسط الأعمال القتالية في غزة.
وعلقت باحثة اليمن والبحرين في “هيومن رايتس ووتش” نيكو جعفرنيا “يستغل الحوثيون القضية الفلسطينية لتجنيد المزيد من الأطفال من أجل قتالهم الداخلي في اليمن.
وقالت: “ينبغي للحوثيين استثمار الموارد في توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال في مناطق سيطرتهم، مثل التعليم الجيد والغذاء والمياه، بدل استبدال طفولتهم بالنزاع”.
ونقلت المنظمة عن مسؤولة منظمة غير حكومية تركز على حقوق الإنسان قولها إن الحوثيين يجعلون “الأطفال يعتقدون أنهم سيقاتلون من أجل تحرير فلسطين، لكن الأمر انتهى بهم بإرسالهم إلى الخطوط الأمامية في مأرب وتعز.
وأضافت: في الواقع، غزة التي يقصدها الحوثيون هي مأرب، كما يحاصر الحوثيون بشكل غير قانوني الجزء الشمالي الشرقي من مدينة تعز منذ 2015، حيث منعوا وصول المياه والمساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
وذكر البيان أن “الأمم المتحدة” تحققت ممّا لا يقل عن 1,851 حالة فردية لتجنيد الأطفال أو استخدامهم من قبل الحوثيين منذ العام 2010.
وطبقا لـ “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” و”منظمة سام للحقوق والحريات” وهي منظمة مجتمع مدني يمنية، جنّد الحوثيون أكثر من 10 آلاف طفل بين 2014 و2021.
ويأتي استمرار الحوثيين في تجنيد الأطفال رغما عن توقيعهم خطة عمل مع الأمم المتحدة ترمي إلى إنهاء الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، بما في ذلك تجنيد الأطفال واستخدامهم كمجندين، والالتزام بتسريح جميع الأطفال من قواتهم في غضون ستة أشهر.



