“رشاد العليمي” يناقش مع وزير خارجية البحرين تداعيات هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

يمن ديلي نيوز: ناقش رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني “رشاد العليمي”، مع وزير الخارجية البحريني “عبداللطيف الزياني”، تداعيات تصعيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا في البحر الأحمر على الأمن الدولي.
جاء ذلك خلال استقبال “العليمي”، لـ”الزياني”، بمقر إقامته في مدينة “ميونيخ” الألمانية، اليوم الجمعة 16 فبراير/ شباط، وذلك على هامش أعمال مؤتمر الأمن الدولي الذي انطلقت أعماله اليوم. طبقًا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.
ووفقًا لـ”سبأ”، تطرق اللقاء إلى الهجمات الحوثية على الأمن البحري وكذلك “تداعياتها الكارثية على الأوضاع المعيشية والانسانية والسلم والأمن الدوليين”.
وناقش اللقاء “مستجدات الوضع اليمني، والمواقف المشتركة للبلدين الشقيقين إزاء التطورات الإقليمية”.
وفي اللقاء، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني “رشاد العليمي”، بما وصفها بـ”العلاقات الثنائية المتميزة مع مملكة البحرين”، مثنيًا – بحسب “سبأ” – على الدعم السياسي الذي تقدمه البحرين “للشعب اليمني، وقيادته الشرعية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية”.
الجدير بالذكر، أن مملكة البحرين، هي الدولة العربية الوحيدة ضمن التحالف الدولي، والذي كان بدء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بشن ضربات جوية على مواقع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا في 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، ردًا على الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في البحرين الأحمر والعربي.
ومنذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربًا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
وفي المقابل أنشأت واشنطن تحالفًا بحريًا دوليًا قالت إنه لحماية الملاحة الدولية، وتمارس ضغوطًا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”.



