حضرموت.. لجنة تحضيرية لتأسيس المجلس الموحد للمحافظات الشرقية

يمن ديلي نيوز: أُعلن، الثلاثاء 9 يناير/ كانون الثاني، في مدينة سيئون، بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن) عن تشكيل لجنة تحضيرية منبثقة عن الهيئة التأسيسية لإشهار المجلس الموحد للمحافظات الشرقية.
وطبقًا لبيان إشهار اللجنة التحضيرية للمجلس، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، فإن اللجنة التحضيرية تتكون من 47 عضوا، وأربع فرق عمل.
وقال البيان إن اللجنة التحضيرية “ستعقد اجتماعها الأول خلال أسبوعين من تاريخ إعلان الاشهار واستمرار فرقها الأربع في العمل لمدة أقصاها (45) يوماً”.
ولفت إلى أنه عقب إنتهاء اللجنة التحضيرية من مهامها ستعقد الهيئة التأسيسية اجتماعها التأسيسي لإشهار رئاسة المجلس من رئيس ونواب وأمانة العامة وفقاً لأجندة وجدول أعمال اللجنة التحضيرية، وتمهيدا لإقرارها في المؤتمر العام للهيئة التأسيسية.
وبحسب البيان يسعى المجلس إلى توحيد الجهود في كيان واحد للتصدي لمراكز النفوذ التي تسعى للسيطرة على مقدرات هذه المحافظات (حضرموت، المهرة، سقطرى، وشبوة)، وسلب قرارها مرة أخرى”.
وأكد أن المجلس “سيكون مشروعاً سياسياً ومجتمعياً فاعلاً ورافعة للإقليم الواعد”.
وأشاد بيان اللجنة بالمذكرة الصادرة عن أكثر من 230 شخصية سياسية وقبلية واجتماعية وأكاديمية وعسكرية وقيادات نسوية وشبابية من المحافظات الشرقية، والتي شددت على ضرورة حضور عادل وندي في أي تسوية سياسية.
وقال إن المذكرة “تعزز من فكرة المشروع، وتجعل هذه الشخصيات أمام مسؤولية كبيرة في تحقيق أهداف نضالات أبناء المحافظات الشرقية”.
ويوم السبت 6 يناير/كانون الثاني وقع 230 شخصية من أبناء الإقليم الشرقي بيان طالب بـ”سلام شامل وعادل ومستدام، وفقا للمرجعيات الثلاث، يقوم على احترام إرادة اليمنيين، يضمن نزع فتيل الخلافات مستقبلاً، ويفضي لبناء دولة اتحادية بنظامها الجمهوري التعددي على أسس الشراكة والعدالة والحكم الرشيد”.
ويتطلع أبناء المحافظات الشرقية – وفق البيان، لـ”مكانة اللائقة في جميع مؤسسات الدولة، بعيدا عن المناصفة بين الشمال والجنوب لأن اليمن أكبر من الشمال والجنوب” طبقًا للبيان الذي اعتبر أي جهود تلزم الشرق اليمني بالتبعية مرة أخرى لأي شطر أو مركز نفوذ “ستكون غير مقبولة”.
وبارك البيان إشهار مجلس حضرموت الوطني وإعلان مجلس قيادته عتبرا ذلك يمثل لبنة كبرى وخطوة مهمة على طريق العدالة والندية والشراكة، مثمنا الجهود السعودية، وحرصها في إشراك كافة القوى اليمنية في مسارات الحل السياسي وحقن دماء اليمنيين.



