الأخبارتقارير

تاريخ اليمن في المزادات العالمية.. 62 قطعة أثرية عرضت للبيع خلال 2023

تقرير خاص أعده لـ”يمن ديلي نيوز” عارف الواقدي: نحو 62 قطعة أثرية من تأريخ اليمن القديم، عُرضت وتُعرض للبيع في العديد من المزادات العالمية خلال العام 2023م.

وتزايدت مؤخرًا عرض الآثار اليمنية للبيع في مزادات عالمية، أغلبها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتعرض الآثار اليمنية لعملية نهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد، لاسيّما في سنوات الحرب الأخيرة.

والآثار اليمنية الـ62 التي رصدها “يمن ديلي نيوز” هي فقط ما قام الباحث اليمني في الآثار، “عبدالله محسن” بنشرها، في حين تشير التقديرات إلى مئات من القطع الأثرية اليمنية تُباع في المزادات العالمية، تزامنًا مع توسع نشاط تهريب الآثار في اليمن.

ووفق باحث الآثار اليمني “محسن”، فإن القطع الأثرية التي عُرضت خلال العام 2023م تم بيع بعضها، وبعضها ما زالت معروضةً للبيع، في مزادات عالمية عدة في “أمريكا، فرنسا، بريطانيا، اسكتلندا، اليابان، كندا، سويسرا، إسرائيل، والكويت”.

سرد تسلسلي

“يمن ديلي نيوز” يسرد القطع الأثرية التي عُرضت للبيع في المزادات العالمية خلال العام 2023م:

– “موناليزا اليمن القديم” قطعة أثرية من تأريخ اليمن القديم، وهي عبارة عن “تمثال لأنثى يمنية من الحجر الجيري بعيون مطعمة” تضم ذراعيها تحت ثوب يغطي كل جسدها، وتقف بثبات وكأنها بوضعية قيام للصلاة، تم بيعها في 7 فبراير/ شباط، بدار مزاد “مونتي كارلو” في مدينة “موناكو” الفرنسية.

– تمثال برونزي لرجل قيادي من الدولة اليمنية السبئية القديمة عُرض للبيع في 9 مارس/ آذار، بمزاد “أرتيمس” في الولايات المتحدة الأمريكية.

– قطعة أثرية من تأريخ اليمن القديم عبارة عن تمثال لوجه رجل نبيل من القرن الثاني قبل الميلاد تم بيعه في تأريخ 12 من مارس/ آذار، بـ1400 جنيه إسترليني في مزاد “أبولو” بالعاصمة البريطانية “لندن”.

– قطعة أثرية من تأريخ اليمن القديم، عبارة عن “خاتم ذهبي من الذهب اليمني القديم يعود لطفل من الدولة السبئية”، وتحيط به نقوش خط مسندية، ويُقدر حجمه “8.74 جرام من الذهب”، عُرضت في 17 مارس/ آذار، للبيع في إحدى دور عرض الفنون الأوروبية.

– شاهد أيقوني أثري لقبر من القرن الأول الميلادي من تأريخ اليمن القديم تم بيعه في 5 أبريل/ نيسان، بمبلغ (16 يورو) في مزاد “مونتي كارلو” بمدينة موناكو، الفرنسية، بالرغم من أن خبراء آثار قدروا قيمة القطعة الأثرية ما بين 12 ألفًا و14 ألف يورو.

– قطعة آثار من آثار اليمن القديم تحتوي نقشًا مسنديًا عُرضت للبيع في أحد المزادات الأوربية في 5 أبريل/ نيسان، وبُيعت بـ(3 يورو) برغم أن خبراء في المزاد قدروا قيمتها بـ(5 آلاف يورو).

– قطعة من آثار اليمن القديم، بُيعت في 7 أبريل/ نيسان الماضي، بمبلغ 1210 دولار أمريكي، بمزاد “مونتي كارلو” بمدينة “موناكو” الفرنسية.

– تمثالاً استثنائيًا من آثار اليمن القديم، عُرض في 25 مايو/ أيار، للبيع بمبلغ 10 آلاف دولار أمريكي في مزاد “ليزلي هندمان” بمدينة “شيكاغو” الأمريكية.

– ثلاث قطع أثرية من تأريخ اليمن القديم تم بيعها في مزاد “ليزلي هندمان” في مدينة “شيكاغو” الأمريكية في 25 مايو/ أيار الماضي، وذلك بمبلغ 25 ألف و88 دولار أمريكي.

– قطعة أثرية يعود تأريخيها إلى القرن الأول الميلادي، عبارة عن “وعل يمني من المرمر”، نُهب من مقبرة في محافظة شبوة، أثناء الحرب الأهلية في اليمن في العام 1994م عُرضت للبيع بمزاد عالمي في أمريكا في 26 مايو/ أيار، حيث بُيع بمبلغ 4 آلاف و63 دولار أمريكي.

– 4 قطع أثرية يمنية نادرة، عُرضت في 31 مايو/ أيار، للبيع خلال مزاد “تشكل عبر الزمن” العالمي الذي أقامته دار “ليون وتورنبول” الشهيرة بـ”إسكتلندا” تم بيعها بمبلغ 15 ألف و196 دولار أمريكي.

– ثلاث قطع أثرية من تأريخ اليمن القديم يعود تأريخها إلى فترات ما بين القرن الثاني، والـ(300) قبل الميلاد عُرضت في 17 يونيو/ حزيران، للبيع في “مزاد الفن من أجل الخلود” في مدينة “نيويورك” الأمريكية.

– قطعة أثرية عبارة عن تمثال “أنثى من البرونز بجسم دائري”، تعود للقرن الثاني بعد الميلاد، عُرضت للبيع بتاريخ 23 يونيو/ حزيران، بـ”مزاد أبولو” في العاصمة البريطانية “لندن”.

– تمثال من آثار اليمن القديمة يعود إلى عهد الدولة اليمنية “قتبان” من القرن الثالث قبل الميلاد يُعرض بتأريخ 30 يونيو/ حزيران، للبيع في مزاد “دار سوذبيز” الشهير في مدينة “نيويورك” الأمريكية.

– قطعة أثرية عبارة عن “رأس أنثى ذات وجه بيضاوي” من تاريخ اليمن القديم عرضت للبيع بتاريخ 1 يوليو/ تموز، في “مزاد جاسبر 52” في الولايات المتحدة.

– “الساحرة”.. قلادة من الذهب والعقيق وعليها حروف المسند، تعود للقرن الثالث الميلادي، من الآثار اليمنية عُرضت للبيع بتاريخ 3 يوليو/ تموز، في مزاد عالمي بالمملكة المتحدة.

– قطعة أثرية يمنية قديمة عبارة عن وعاء تقديم فضي قديم منقوش عليه “نسر سبأ” شعار دولة سبأ منذُ القدم وهو ذاته الطير الجمهوري لليمن منذُ ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين، تُعرض في 6 يوليو/ تموز للبيع في مزاد “بونهامز” في العاصمة البريطانية “لندن”، بعد 17 عامًا على بيعه في مزاد “كريستيز” بمدينة نيويورك الأمريكية بـ(33460) دولارًا أمريكيًا.

– تحفة أثرية عبارة عن “لوحة برونزية أثرية من اليمن” وتحتوي 12 سطراً من نقوش المسند من القرن الأول الميلادي، كانت من مجموعة خاصة ألمانية ثم قام بائع مجهول في 4 يونيو/ حزيران 2008م، ببيعها في “مزاد كريستيز” في مدينة “نيويورك” الأمريكية، عُرضت للبيع بتاريخ 6 يوليو/ تموز في مزاد “بونهامز” في العاصمة البريطانية “لندن”.

– قطعة أثرية عبارة عن تمثال مجسم لأنثى من الحجر الجيري من القرن الثالث قبل الميلاد “جالسة بملامح تجريدية مذهلة” عرضت للبيع بتاريخ 6 يوليو/ تموز في مزاد “بونهامز” في العاصمة البريطانية “لندن”.

– بيع عدد القطع الأثرية اليمنية في مزاد عالمي بتاريخ 10 يوليو/ تموز، يقول الباحث المهتم بالآثار “عبدالله محسن” إنها عبارة عن قطع أثرية “ذهبية وبرونزية” تم بيعها “بأبخس الأثمان” لافتًا إلى أن أغلى مجموعة من الحلي الذهبية “بيعت بـ200 يورو”.

– قلادة يمنية مصنوعة من الذهب والعقيق، عمرها 2200 عام، ويبلغ طولها نصف متر، عرضت في 24 يوليو/ تموز، للبيع بشكل مباشر من قبل شركة تجارة إلكترونية فرنسية، في مدينة “نيويورك” الأمريكية بعد أن كانت عُرضت القلادة للبيع في أحد المزادات في 23 فبراير/ شباط 2021م.

– قطعة أثرية عبارة عن “تمثال من البرونز” عرضت للبيع في مزاد في اليابان في سبتمبر/ أيلول، وبُيعت بمبلغ 16 ألف ين ياباني.

– قطعة أثرية عبارة عن “تمثال ثور من سبأ” يرجع إلى نهاية الألف الأول قبل الميلاد، جرى بيعه بـ”مزاد الفن القديم” بتاريخ 2 سبتمبر/ أيلول في العاصمة الفرنسية “باريس”.

– “فاتنة قتبان”، قطعة أثرية يمنية، عرضت في 25 سبتمبر/ أيلول عام 2023م للبيع في معرض “ديفيد آرون” في العاصمة البريطانية “لندن”، بمبلغ 75 ألف جنيه عقب 10 أشهر على شرائها، وبعد 60 عاما على بيعها أول مرة في مزاد “سوذبيز لندن” بتاريخ 29 أبريل/ نيسان عام 1963م برقم (86).

– 15 قطعة من آثار اليمن، عرضت للبيع في 3 أكتوبر/ تشرين الأول، في مزاد أقامه عالم الآثار الإسرائيلي الشهير والمثير للجدل الدكتور روبرت دويتش، في مقاطعة يافا وعسقلان المحتلتان.

وتتكون قطع الآثار اليمنية التي عرضت للبيع 5 قطع من المرمر، و10 قطع برونزية، وتعويذة من الفضة.

ومن المعروضات المصنوعة من الكالسيت، والمرمر “تمثال بنت ملك قتبان (يدع أب غيلان) زوجة (يقه ملك)، بارتفاع 71.5 سم، وتمثال قيل قبيلة، ومدينة مريمة (ددال برنطم) بارتفاع 48.5 سم، تعودان للفترة من القرن الثالث إلى القرن الثاني قبل الميلاد، وتمثال (سم أمر بن كربن) وتعني (سام أمر بن كرب)، بارتفاع 27.5 سم، من القرن الأول قبل الميلاد، وتمثال رأس ثور على لوحة مستطيلة من المرمر منقوش أسفلها “معمر كلبن بـن سَنحم” وتعني “شاهد قبر كلبان بن سَناح”، بارتفاع 22.5 سم، من القرن الأول الميلادي، وتمثال سيدة من القرن الأول قبل الميلاد، بارتفاع 27.5 سم، مع نقش مسندي أسفلها.

– قطعة أثرية عبارة عن “تمثال برونزي من آثار اليمن” عرضته دار الآثار الإسلامية (مركز الأمريكاني الثقافي) في الكويت للبيع بمبلغ و400 ألف يورو، في أكتوبر/ تشرين الأول، بعد أن كانت قد قامت بشرائه في 21 مايو/ أيار 2014م بنفس السعر في مزاد “بيير بيرج” الذي أقيم في العاصمة الفرنسية “باريس”.

والتمثال يعد إحدى قطع الآثار اليمنية الاستثنائية يبلغ ارتفاعه (80 سم)، ويعود للفترة من القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الأول الميلادي وهو “يمثل الملك المؤدي التحية”.

– قطعة أثرية عبارة عن “مجسم نسائي استثنائي ونادر جدا مع نقش مسند” يعود لـ”الألفية الأولى قبل الميلاد” وبالتحديد الفترة (من 960 إلى 360) قبل الميلاد أي ما يقارب 2500 عام، عرض للبيع في “منصة كاتاويكي للمزادات عبر الإنترنت” في الفترة من (13 حتى 18) أكتوبر/ تشرين الأول، في بريطانيا، وتم بيعه بمبلغ 900 يورو.

– قطعة أثرية من آثار اليمن، وهي عبارة عن “شاهدة نادرة لقبر (أوس) من الحجر الجيري” تعود إلى القرن (الرابع إلى الأول) قبل الميلاد، جرى عرضها للبيع من ( أ.ه. ويلكنز) للمزادات والتقييمات بتاريخ 17 نوفمبر/ تشرين الثاني في مدينة “تورونتو” عاصمة مقاطعة “أونتاريو” باتحاد كندا.

– “وعل برونزي” من القرن الميلادي من آثار اليمن عُرض في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، للبيع في مزاد “آرتيميشن للمجوهرات القديمة والآثار” في العاصمة البريطانية “لندن”.

– ثلاث قطع أثرية من آثار اليمن بعضها بعمر 5000 عام، عرضت للبيع في نوفمبر/ تشرين الثاني، في 3 مزادات في فرنسا.

– صادر القضاء السويسري، في 20 ديسمبر/ كانون الأول، 3 عروش أثرية لملوك اليمن، إثر اختفائها من محافظة الجوف (شمالي اليمن).

وعن تفاصيل العروش الثلاثة، فالعرش الأول هو عرش للملك (لبأن يدع بن يدع أب)، ومصدر العرش (نشّان) مدينة السوداء في محافظة الجوف فيما العرش الثاني، فهو للملك (ملك وقه ريد بن عم علي)، ومصدره ذات المدينة، أما العرش الثالث هو للملك (عم وتر يسرن لبو بن عم علي)، شقيق الملك وقه ريد بن عم علي.

– 6 قطع أثرية من تاريخ اليمن القديم جرى عرضها للبيع في عدد من المزادات الدولية، وهي عبارة عن “تمثال، ومجسمات وشواهد قبورية”.

من يوقف الكارثة

وساهمت الحرب الدائرة في اليمن منذُ العام 2015م وحتى اليوم، وانعدام الأمن والاستقرار بانتشار عمليات النهب وتهريب منظمة وواسعة لكميات كبيرة من الآثار، والتي تقدر الإحصاءات، بأن عدد القطع المعروضة في المزادات العالمية، والمنصات المتعددة خلال فترة الحرب بما يزيد على 10 آلاف قطعة أثرية.

وقال خبير الآثار اليمني “عبدالله محسن” في حوار سابق مع “يمن ديلي نيوز” إن “حجم ظاهرة الآثار اليمنية المهربة والمعروضة في المزادات الدولية تفرض على كل إنسان في هذا الوطن تبني موقف قوي واضح لإيقاف هذه الكارثة عبر توثيق ما يتم تهريبه، وإيصال رسالة إلى المجتمع والحكومة والمنظمات الدولية بخطورة الوضع وضرورة التحرك الجاد والقانوني لاسترجاع ما يمكن استرجاعه”.

وأضاف: “من أجل أن تحارب الدولة تجارة الآثار يجب أن يكون هناك قانون قوي يمكن تطبيقه للحد من هذه الظاهرة”.

وأردف: “ونتيجة لسياسة التوافقات ومحاولة إرضاء الجميع قدر الإمكان، وفي فترة حكم الرئيس الراحل أصدر البرلمان قانون الآثار الذي يمكن تسميته قانون تشجيع تهريب الآثار، وهو أسوأ قانون في اليمن”.

وتابع: لذا لم تنجح الجهات الرسمية في إيقاف هذه الظاهرة؛ رغم تمكنها من إيقاف الكثير من عمليات التهريب التي تصل عدد القطع المهربة في بعض الحالات إلى مئات القطع الأثرية وخصوصاً الذهبية أو البرونزية.

وأكد أن القانون يعتبر كل من يرتكب جريمة الاتجار بالآثار مجرم وأضيف من عندي وخائن لوطنه وتاريخه.

وعن كيف يتم نهب الآثار من مواقعها وتهريبها عبر المطارات والمنافذ الرسمية للبلاد ومن دون أن يتم إيقافها، يشير محسن إلى أن بعض الجهات الحكومية متواطئة مع العابثين في المواقع الأثرية والمهربين وأنها تغض الطرف عنهم احتراما أو خوفاً من شخصيات نافذة تمارس التهريب عن طريق مواطنين يحملون الجوازات العادية أو الدبلوماسية.

وأشار إلى وجود قضايا منظورة في المحاكم تتعلق بتهريب آثار، لكن ضعف قانون الآثار – بحسب ما أكد – يجعل المحاكم عاجزة عن إصدار أحكام رادعة، وبالتأكيد أن بقاء القانون على ما هو عليه يعتبر تعاونا مع المهربين ودعما لجريمة الاتجار بالآثار.

وعن كمية حجم بيع الآثار اليمنية في العالم، وأين تتركز تجارتها، يقول حتى الآن لا توجد دراسة إحصائية ذات مصداقية تحدد حجم تجارة الآثار اليمنية في العالم، ومثل هكذا دراسات يفترض أن تقوم بها الحكومة أو جهات لديها القدرة والتمويل والوقت الكافي للقيام بذلك، وترتكز تجارة الآثار في المزادات الأوروبية والإسرائيلية بشكل أساسي ثم الأمريكية وغيرها من دول العالم.

وعن مبعث الإهتمام العالمي بآثار اليمن، أوضح “ينطلق الاهتمام العالمي بآثار اليمن من اهتمامه العام بدراسة وفهم الحضارات القديمة ذات التأثير على مسار التاريخ القديم، كما أن سوق الفن يحتاج لتنويع التحف من عدة دول لتلبية احتياجات العائلات الثرية في أوروبا والولايات المتحدة والخليج والصين من التحف والآثار التي تستخدم بعضها في القصور وتعرض في المتاحف ويمكن إعادة بيعها وتحقيق أرباح.

وأضاف: “يقف وراء عملية بيع الآثار في اليمن شبكات منظمة تنشط داخل وخارج اليمن وتتلقى الدعم والتمويل من شخصيات نافذة ومعروفة للجهات الرسمية ويصعب إيقافها أو محاسبتها في ظل حالة التشرذم والتشظي التي تعيشها اليمن على كافة الأصعدة.

وعن الطريقة الأنجع للحد من عمليات تهريب الآثار، يقول إنها تتمثل في تغيير قانون الآثار وتوفير الحماية الأمنية اللازمة للمواقع الأثرية والتجاوب مع أي بلاغات تتعلق بعمليات حفر أو نبش لأي موقع أثري أو محتمل أن يكون أثرياً، وتأهيل ضباط الجمارك في المنافذ البرية والبحرية والجوية للتعرف على الآثار واتخاذ الإجراءات القانونية لضبط الآثار المهربة والقبض على المهربين. ثم تفعيل دور قطاع قضايا الدولة في وزارة الشؤون القانونية والتنسيق مع هيئة الآثار والثقافة والخارجية للتفاوض بشأن القطع الأثرية اليمنية في الخارج والتعاقد مع مكاتب محاماة دولية لتقديم الدعم القانوني اللازم في قضايا استعادة الآثار.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading