الشاعر الجاهلي “امرؤُ القيس” يعود إلى حضرموت

يمن ديلي نيوز: أقرت السلطات المحلية في محافظة حضرموت (شرقي اليمن) الإثنين 27 نوفمبر/ تشرين الثاني، عودة الشاعر الجاهلي “امرؤُ القيس” إلى المحافظة بعد أكثر من 14 قرنًا على وفاته عام 544 ميلادية.
وسيعود الشاعر “امرؤُ القيس” إلى حضرموت من بوابة مهرجان ثقافي أقرت السلطة المحلية في حضرموت، إقامته خلال العام القادم 2024م بهدف تنشيط المشهد الثقافي في المحافظة.
وأُقر إقامة المهرجان خلال لقاء محافظ المحافظة “مبخوت بن ماضي” مع رئيس مركز حضرموت للدراسات التاريخية، لمناقشة “التصورات الخاصة” بالمهرجان. طبقًا لإعلام المحافظة.
والمهرجان الثقافي المقر “مهرجان امرؤُ القيس الثقافي” سيقام بمنطقة “الهجرين”، التابعة لمديرية “دوعن”، خلال العام القادم.
وسيصاحب المهرجان العديد من الفعاليات الثقافية منها “إقامة منافسات للشعراء الشباب وندوات ثقافية ومسابقات في القصة القصيرة”، بالإضافة إلى برنامج تلفزيوني حواري بعنوان “فضاءات حضرمية” للتعريف بتاريخ حضرموت ومورثها الثقافي.
وأكد محافظ حضرموت اهتمام السلطة المحلية بكل الفعاليات الهادفة إثراء المشهد الثقافي وإبراز مواهب الشباب والتعريف بتاريخ وإرث المحافظة.
من هو “امرؤُ القيس”؟
و”امرؤُ القيس بن حجر بن الحارث الكندي” الذي يصل نسبه إلى قبيلة قحطان اليمنية، هو شاعر عربي ذو مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب وأبرزهم في التاريخ ووصف بأنه أشعر الناس.
وتشير المراجع التاريخية إلى أن “امرؤُ القيس” ولد في قبيلة كندا الحضرمية، في اليمن في العام 501م، لافتةً إلى أنه أقام بمنطقة دمون (صيلع)، التابعة في الوقت الراهن لمديرية تريم.
ويعد “امرؤُ القيس” أبرز شعراء المعلقات السبع وتوصف معلقته بأنها من أجود ما قيل في الشعر العربي، واختلف الرواة في عدد أبياتها، وتضم موضوعات الغزل القصصي والوقوف على الأطلال ووصف الفرس والليل والصيد وحياة الترحال والمغامرة.
كما يعد “امرؤُ القيس” الملقب بـ”الملك الضليل” من أشهر شعراء العصر الجاهلي، إذ يصنف من الطبقة الأولى من شعراء العرب، وخرج في شعره عن النمط التقليدي.



