الأخبار

”المقاومة“ تؤجل إطلاق الدفعة الثانية من الأسرى وجيش الإحتلال يتحدث عن ”نقاشات“

يمن ديلي نيوز – متابعات خاصة: أعلنت كتائب القسام، السبت 25 نوفمبر/تشرين الثاني، تأجيل إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين حتى التزام الاحتلال ببنود الاتفاق.

وذكرت الكتائب في بيان لها، أن إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى يتوقف على التزام الاحتلال بإدخال شاحنات الإغاثة لشمال غزة والتزامه ببنود الاتفاق التي تم الاتفاق عليها.

بدوره، حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، قدورة فارس، السبت، من “أزمة محتملة” في اتفاق إطلاق حماس لرهائن من غزة، مقابل إطلاق إسرائيل سراح معتقلين فلسطينيين.

وقال “قدورة فارس”، لشبكة CNN، إن إسرائيل لا تطلق سراح السجناء حسب المدة التي قضوها في السجن.

وأضاف: “هناك مؤشرات على أزمة محتملة فيما يتعلق بقائمة الأسماء التي أعلنتها إسرائيل، بسبب عدم التزام إسرائيل بمعيار الأقدمية المُتفق عليه في الصفقة”.

وكان من المقرر أن تستأنف اليوم عملية الإفراج عن الأسرى التي بدأت أمس الجمعة، حيث كان من المنتظر أن يفرج الاحتلال عن 42 أسيرا من النساء والأطفال مقابل إفراج حماس عن 14 أسيرا إسرائيليا، حيث تفرج إسرائيل عن ثلاثة فلسطينيين من السجن، مقابل كل رهينة إسرائيلي يُسمح له بالخروج من غزة.

في السياق، قالت مصادر في المقاومة الفلسطينية إن الاحتلال لم يلتزم بمعيار الأقدمية في الإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفال أمس، كما لم يلتزم بذات المعيار اليوم، مشيرة إلى وجود بعض العراقيل أمام عملية الإفراج عن الأسرى اليوم.

وفي حين أكدت المصادر أن “المفاوضات ما زالت متواصلة بين إسرائيل وحماس عبر الوسطاء”، قالت إذاعة جيش الإحتلال الإسرائيلي، إن تأخير إطلاق سراح المحتجزين سيحل قريبا، وأن هناك مناقشات تجري بشأن عدد الإسرائيليين الذين سيتم الإفراج عنهم.

بدورها قالت مصادر لـ”الجزيرة” إن هناك استياء من قبل الاحتلال بسبب ما حدث أمس في بلدة بيتونيا عند الإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفال بسبب الاحتفالات التي رافقت وصول الأسرى ودعم المقاومة والهتاف لها.

ووفقا للجزيرة، فقد وصف الاحتلال تلك الاحتفالات بأنها غير مسبوقة كما أنه يرفض تلك الاحتفالات “نظرا لحساسية الوضع”، كما تقول سلطات الاحتلال.

وذكرت مراسلة القناة أن الجانب الإسرائيلي أوصل رسالة للمقاومة مفادها أنه لن يتم إطلاق سراح الأسرى المحررين من سجن عوفر ولكن من مدينة أريحا، وهو ما رفضته المقاومة.

لذا فإن الاحتلال قد يقوم بتفريق أماكن تسليم الأسرى الفلسطينيين على عدة حواجز في الضفة الغربية، حتى لا يتكرر مشهد الاحتفالات كما حدث أمس.

وأشارت إلى أن المقاومة ذكرت أن أي تعطيل في صفقة الإفراج اليوم سيتحمل مسؤوليته الاحتلال.

يذكر أن الاحتلال أفرج عن 39 أسيرة وطفلا فلسطينيا أمس مقابل الإفراج عن 13 أسيرة من النساء والأطفال الإسرائيليين ويحمل بعضهم جنسية مزدوجة.

ودخلت الهدنة بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ أمس الجمعة، ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading