مواجهات مع الاحتلال وإضراب بالضفة بعد استشهاد فلسطيني

وكالات: اندلعت مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت 31 سبتمبر/ أيلول، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، بعد قمع احتجاجات على استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الليلة الماضية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه أسعف 10 شبان فلسطينيين أصيبوا بحالات إغماء على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة وفي منطقة بلدة الرام شمال القدس المحتلة، وذلك بعد أن قمعتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي وأطلقت عليهم قنابل الغاز.
وكان عدد من الفلسطينيين احتجوا في الموقعين ورشقوا قوات الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة في ختام مسيرات احتجاجية على قتل جنودها شابا فلسطينيا في الضاحية الشرقية من البيرة (وسط الضفة الغربية).
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها الليلة الماضية نتيجة إطلاق جنود الاحتلال النار عليه في منطقة جبل الطويل في البيرة. وأوضحت الوزارة أن فلسطينيا آخر أصيب بجروح.
واعتصم فلسطينيون وسط مدينة رام الله حدادا على الشهيد محمد رمانة. وكان جنود الاحتلال قد تركوا رمانة ورفيقه محمد ربيع ينزفان عقب إطلاق النار عليهما ومنعوا إسعافهما.
ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد رمانة وتعتقل ربيع رغم إصابته، فيما طالبت والدة الشهيد رمانة في مداخلة سابقة مع الجزيرة بتسليم جثمان ابنها لدفنه.
وكانت قوات الاحتلال قد زعمت أن الشابين حاولا إلقاء زجاجات حارقة على موقع عسكري قرب مستوطنة بساغوت في البيرة.
وأعلنت قوى وطنية في محافظة رام الله والبيرة بالضفة تنفيذ إضراب شامل اليوم، حدادا على الشهيد محمد رمانة. وشمل الإضراب كافة المؤسسات والمحال والمدارس والجامعات.
في السياق، أصيب 3 فلسطينيين، مساء اليوم، في هجوم للمستوطنين في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح، بأن طاقم البلدية وعددا من أهالي البلدة توجهوا إلى منطقة البرية للوقوف على اعتداءات المستوطنين الذين نصبوا حاجزا ومنعوا الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وعند اقترابهم من الحاجز، تعرضوا لهجوم من المستوطنين الذي رشوا غاز الفلفل صوبهم واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة 3 مواطنين بحروق واختناق.



