أهم الاخبارالأخبار

مكتب الصحة بتعز: 419 ألف طفل مهددون بالحرمان من اللقاحات جراء استمرار حصار الحوثيين للمدينة

يمن ديلي نيوز: حذر مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة تعز (جنوب غربي البلاد) ، من تداعيات استمرار الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على المدينة، مؤكداً أنه تسبب في تعطل برامج التحصين وتهديد حياة مئات الآلاف من الأطفال.

ومنذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شددت جماعة الحوثي حصارها المفروض على مدينة تعز منذ العام 2015، تزامناً مع تصعيد هجومها على أطراف المدينة التي تحتضن نحو مليوني نسمة، وفقاً للسلطات المحلية بالمحافظة.

وقال المكتب، في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز ” إن استمرار الحصار أدى إلى توقف حملات التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، ما حرم نحو 347 ألف طفل من الفئة المستهدفة من الحصول على اللقاحات اللازمة للوقاية من المرضين.

وذكر أن تعطل إمدادات اللقاحات الروتينية عرّض نحو 72 ألفاً و500 طفل دون سن العام لخطر الحرمان من التطعيمات الأساسية، وجعلهم عرضة لمضاعفات صحية وأمراض يمكن الوقاية منها بالتطعيم.

وحذّر المكتب من أن استمرار توقف برامج التحصين ينذر بعودة انتشار الأمراض الفتاكة، ويهدد المكتسبات الصحية التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن هذه التداعيات تضع النظام الصحي في المحافظة أمام تحديات كبيرة، وتعرقل جهوده في حماية حياة الأطفال وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم.

وأدان المكتب استمرار الحصار وما يترتب عليه من حرمان المدنيين، خصوصاً الأطفال، من الخدمات الصحية واللقاحات المنقذة للحياة.

وطالب بالرفع الفوري للحصار المفروض على المدينة، بما يضمن التدفق الآمن والمستدام للإمدادات الطبية واللقاحات إلى المحافظة.

كما ناشد المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، التدخل العاجل لتوفير اللقاحات ودعم استئناف حملات التحصين.

وشدد المكتب على أن حماية الأطفال من الأمراض مسؤولية إنسانية مشتركة، محذراً من أن أي تأخير في استئناف برامج التحصين قد يقود إلى عواقب صحية وخيمة يصعب تداركها.

وأكد أن إنقاذ أطفال تعز يتطلب رفع الحصار وضمان وصول اللقاحات واستئناف برامج التحصين دون تأخير، مشدداً على أن حق الأطفال في الحياة والرعاية الصحية لا ينبغي أن يكون رهناً باستمرار الحصار.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى