أهم الاخبارالأخبار

سفير اليمن لدى جيبوتي لـ”يمن ديلي نيوز”: لاجئو اليمن ما زالوا بحاجة للمساعدات

يمن ديلي نيوز: أكد السفير اليمني لدى جيبوتي عبدالله مسلم السقطري، استمرار احتياج اللاجئين اليمنيين إلى المساعدات الإنسانية، وعلى رأسها الأدوية ودورات المياه والخيام الإيوائية والمستلزمات التعليمية.

ووصل خلال سبتمبر/أيلول الماضي 3700 لاجئ يمني، إلى جيبوتي، فراراً من الحرب، عقب سيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على مديريات ساحل تعز، ومديريتي الخوخة وحيس بمحافظة الحديدة.

وقال السفير السقطري في تصريح لـ”يمن ديلي نيوز” إن السفارة تواصل التنسيق مع الجهات الحكومية الجيبوتية والمنظمات الإنسانية لتوفير مساعدات إضافية للاجئين اليمنيين في مخيم أوبوخ، شمالي البلاد.

وأوضح أن السفارة حشدت الجهود لإغاثة اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الضرورية، وطلبت من المنظمات والمؤسسات الإنسانية والإغاثية تقديم المساعدات اللازمة.

وذكر أن الدعم المقدم للاجئين يشمل احتياجات أساسية، فيما تتواصل الجهود لاستكمال ترتيبات استقرارهم وتحسين ظروف إقامتهم في المخيم.

وقال إن الحكومة الجيبوتية قدمت التسهيلات المطلوبة، والأعمال الجارية حالياً تشمل تركيب خيام إضافية وتوفير الإنارة، إلى جانب توزيع مساعدات غذائية يومياً وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية.

وأشار السفير اليمني لدى جيبوتي إلى استمرار “الجهود الرامية إلى تحسين أوضاع المخيم بصورة عامة، في ظل تعاون الجهات الحكومية الجيبوتية المختصة بإدارته مع المنظمات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين.

وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية، أكد السقطري تسجيل حالات وفاة وإصابة بوباء الكوليرا من النازحين، مشيراً إلى وفاة 3 حالات بينها طفل يبلغ من العمر 11 عاماً، مؤكداً أن المعلومات المتداولة عن وفاة تسعة لاجئين غير صحيحة.

وقال السقطري لـ”يمن ديلي نيوز”، إن حالات الإصابة سُجلت في بداية وصول اللاجئين من اليمن، وأنه لم تُسجل حالات جديدة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى اتخاذ الجهات المعنية التدابير الصحية اللازمة لاحتواء الوباء والحد من انتشاره.

ونشر “يمن ديلي نيوز” أمس الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول، تقريرًا عن رحلة لجوء أحد النازحين من منطقة باب المندب إلى جيبوتي، وما رافقها من معاناة بدأت بعبور البحر الأحمر هربًا من المواجهات العسكرية، واستمرت بعد وصوله إلى مخيم أوبوخ للاجئين، حيث واجه مع أسرته صعوبات قال إنها دفعته للتفكير في العودة إلى منزله رغم المخاطر.

من باب المندب إلى أوبوخ.. حكاية لجوء تختزل مأساة وطن شردته الحرب

كما حصل “يمن ديلي نيوز” على صور وفيديوهات حصرية تظهر جانبًا من معاناة اللاجئين اليمنيين وظروف الحياة داخل المخيم، حيث يواجه اللاجئون صعوبات في المأوى والمعيشة والحصول على الاحتياجات الأساسية، في رحلة لجوء لم تنتهِ مع مغادرة الحرب، بل فتحت أمامهم فصلًا جديدًا من المعاناة.

ويأتي ذلك في ظل تزايد أعداد اليمنيين الواصلين إلى جيبوتي خلال الأسابيع الأخيرة، إذ تشير آخر الإحصائيات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة إلى وصول أكثر من 3700 لاجئ يمني إلى جيبوتي خلال الأسابيع الأخيرة عبر البحر الأحمر.

كما أظهرت بيانات محدثة نشرتها وكالة الأنباء الجيبوتية في 27 سبتمبر/ أيلول، تسجيل 3635 لاجئاً يمنياً ضمن القائمة الموحدة لوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن، ينتمون إلى 988 أسرة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة