السلطة المحلية بعدن: استمرار هجمات الحوثيين العدائية يجعل التعايش معهم أمراً بالغ الصعوبة

يمن ديلي نيوز: قالت السلطة المحلية بمدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة)، الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول، إن استمرار جماعة الحوثي المصنفة إرهابية في استهداف الأعيان المدنية يجعل أي حديث عن التعايش معها، في ظل استمرار نهجها العدائي الإرهابي، أمراً بالغ الصعوبة.
وقالت السلطة المحلية، في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، إنه في الوقت الذي تحتضن فيه عدن آلاف الأسر النازحة والمدنيين الذين تقطعت بهم سبل العيش، وتبذل فيه جهوداً إنسانية لتوفير المساعدات والإغاثة المنقذة للحياة، أقدمت جماعة الحوثي على استهداف قصر معاشيق بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأضافت أن هجوم الحوثيين أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد الحراسة العاملين في القصر، ضاربةً عرض الحائط بكل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، معتبرةً إياه “سلوكاً إجرامياً يهدد حياة المدنيين ويعرض أمنهم وسلامتهم للخطر”.
وقالت السلطة المحلية إن هذا الاعتداء يؤكد خطورة التهديد الذي تمثله جماعة الحوثي، الأمر الذي يستدعي اتخاذ موقف حازم إزاء مصادر التهديد التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، والعمل على تحييد قدرات هذه الجماعة التي تستخدمها في تنفيذ هجماتها الإرهابية.
وشددت على أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، ويكشف مجدداً عن النهج الذي تتبعه هذه الجماعة في ترويع المدنيين وتهديد أمن المجتمعات، دون اكتراث بالتداعيات الإنسانية الخطيرة المترتبة على هذه الأعمال العدائية.
وطمأنت المواطنين بأن الأوضاع في عدن مستقرة، وأن الحياة العامة تسير بصورة طبيعية، مضيفةً أنها مستمرة في متابعة المستجدات والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على أمن المواطنين وسلامة المنشآت المدنية.
ودعت سلطة عدن المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الاعتداءات والممارسات الإرهابية بوضوح، واتخاذ مواقف عملية ورادعة إزاء استهداف الأعيان المدنية.
وطالبت بممارسة الضغوط اللازمة لوقف هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن حماية المدنيين وصون المنشآت الحيوية، ويحول دون استمرار تهديد الأمن والاستقرار في العاصمة عدن والمنطقة عموماً.
وجددت السلطة المحلية تأكيدها أن حماية المواطنين والحفاظ على أمن العاصمة عدن واستقرارها يأتيان في مقدمة أولوياتها، وأنها ستواصل أداء مسؤولياتها في خدمة المواطنين وتعزيز التنسيق مع الجهات المختصة للتعامل مع مختلف التطورات، بما يحفظ سلامة الجميع ويضمن استمرار الخدمات بصورة طبيعية.
وشهدت مدينتا عدن ومأرب (جنوب ووسط اليمن) مساء اليوم الخميس انفجارات عنيفة متزامنة قالت مصادر حكومية رسمية إنها ناجمة عن صواريخ بالستية وطائرات مسيرة لجماعة الحوثي المصنفة الإرهابية استهدفت المحافظتين.
ففي عدن (العاصمة المؤقتة لليمن) جنوب البلاد، أكد مجلس الوزراء اليمني في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، مقتل وإصابة عدد من الحراسات والعاملين جراء استهداف قصر معاشيق بالصواريخ والطائرات المسيرة.
واعتبر إقدام الحوثيين على استهداف قصر معاشيق يكشف بوضوح عجزها عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
وشدد على أن عدن ستظل مركزاً لعمل مؤسسات الدولة وقيامها بواجباتها تجاه المواطنين، ولن تنجح محاولات الترهيب في تعطيل الحياة العامة أو تقويض حضور الدولة.



