أهم الاخبارالأخبار

غروندبرغ يقول إن الحوثيين أفرجوا عن الموظف بمكتبه سامي الكلابي المحتجز منذ 2024

يمن ديلي نيوز: قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية أفرجت عن الموظف في مكتبه سامي الكلابي، بعد احتجازه منذ يونيو/حزيران 2024.

وقال غروندبرغ، في بيان نشره مكتبه وتابعه “يمن ديلي نيوز”: “أرحّب بالإفراج عن زميلي سامي الكلابي، ما يتيح له العودة إلى منزله وعائلته”، معربًا عن أمله في تمكّنه من تلقي الرعاية الطبية المتخصصة التي يحتاج إليها بصورة عاجلة.

وأضاف المبعوث الأممي: بأن سامي الكلابي كان “محتجزاً” لدى جماعة الحوثي منذ يونيو 2024″، واصفاً إطلاقه بأنه “خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح”.

وكان مسلحون تابعون لجهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي اقتحموا منزل الكلابي في العاصمة صنعاء، في 6 يونيو/حزيران 2024، واقتادوه إلى جهة مجهولة، بعد تفتيش المنزل ومصادرة عدد من مقتنياته، ضمن حملة استهدفت موظفين أمميين وعاملين في منظمات دولية ومحلية. وفق تقارير أممية.

وأفادت معلومات وتقارير حقوقية بتدهور الحالة الصحية للكلابي خلال فترة احتجازه، نتيجة معاناته من مرض كورونا ومضاعفات في الجهاز الهضمي ووظائف الكلى، إلى جانب مضاعفات عصبية، استدعت نقله إلى المستشفى عدة مرات، بينها مرة بقي خلالها نحو 10 أيام في وضع صحي حرج.

وفي أغسطس/آب 2026، أحالت جماعة الحوثي الكلابي، إلى جانب عدد من العاملين في القطاعات الأممية والصحية والمدنية، إلى النيابة الجزائية المتخصصة الخاضعة لسيطرتها، بعد أكثر من عامين على احتجازه.

مصادر حقوقية: الحوثيون يحيلون موظفًا بمكتب المبعوث الأممي إلى المحاكمة

ويأتي الإفراج عن الكلابي في ظل استمرار احتجاز موظفين أمميين وعاملين في المجال الإنساني لدى جماعة الحوثي، على خلفية حملات اعتقال طالت موظفين في الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية، وسط مطالبات دولية بالإفراج عن المحتجزين وضمان سلامتهم.

وفي 10 يونيو/ حزيران المنصرم، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن جماعة الحوثي لا تزال تحتجز 73 موظفًا من موظفي الأمم المتحدة تعسفيًا، مشيرًا إلى وفاة أحدهم أثناء الاحتجاز.

وجدد غوتيريش إدانته للاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة في أعوام 2025 و2023 و2021، داعيًا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

كما جدد أنطونيو تضامنه الكامل معهم ومع أسرهم، مؤكدًا أن العاملين في المجال الإنساني لا ينبغي أن يكونوا هدفًا للاحتجاز بسبب أدائهم لعملهم الحيوي.

وأوضح أن موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم المواطنون اليمنيون، يتمتعون بالحصانة من الإجراءات القانونية فيما يتعلق بجميع الأعمال التي يقومون بها بصفتهم الرسمية.

“غوتيريش” يحمل الحوثيين مسؤولية تقليص المساعدات عن ملايين اليمنيين

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة