رد الشيخ القبلي اليمني “فدغم” على اتهامات تاجر السلاح الموالي للحوثيين “مناع”
يمن ديلي نيوز: اتهم الشيخ القبلي اليمني، حمد بن فدغم الحزمي، الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، تاجر السلاح الموالي لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية الذي يواجه اتهامات بالاستيلاء على فيلا ميرا صدام حسين برفض وساطة 22 شيخاً قبلياً خلال ماكان متواجداً في صنعاء.
وفي فيديو سابق اليوم اتهم تاجر السلاح الموالي للحوثيين الشيخ حمد فدغم الحزمي بعدم التواصل به لحلحلة القضية قبل اللجوء إلى إقامة مطارح قبلية.
وقال مناع إن الأعراف القبلية تقتضي التواصل معه أو مع مشايخ المنطقة قبل اتخاذ أي خطوات تصعيدية، مضيفاً أنه سلّم اللجنة المكلفة من الجهات المعنية جميع الوثائق والمستندات التي بحوزته، ودعا إلى ترك الفصل في القضية للمؤسسات القضائية.
فدغم في تسجيل صوتي له رداً على اتهامات مناع حصل عليه “يمن ديلي نيوز” قال إن فارس مناع رفض كل الوساطات التي تدخلت بعدد 22 شيخاً قبلياً من ضمنهم عبدالكريم مناع الذي تربطه صلة قرابة بتاجر السلاح فارس مناع.
وشدد فدغم على أن مطلبه يتمثل في تسليم ميرا صدام حسين، متعهداً بعدم رفع مطارح الريان قبل تحقيق ذلك، ومحذراً من أن استمرار احتجازها قد يقود إلى تصعيد واسع، على حد تعبيره.
وجاء رد فدغم بعد ساعات من نشر فارس مناع مقطع فيديو قال فيه إنه استأجر الفيلا من مالكها علي صالح الأحمر عام 2017، قبل أن تؤول لاحقاً إلى الحارس القضائي التابع لجماعة الحوثي عقب أحداث 2 ديسمبر 2017.
وذكر مناع أنه تقدم بطلب للاستمرار في استئجارها وحصل على موافقة بذلك، بحسب روايته.
وذكر أنه فوجئ بإثارة القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أن أي نزاع يتعلق بالعقار يجب أن يُفصل فيه عبر القضاء أو من خلال مخاطبة الحارس القضائي وإبراز وثائق الملكية، وليس عبر الحملات الإعلامية أو التحشيد القبلي.
واتهم مناع الشيخ حمد بن فدغم بالتصعيد، قائلاً إنه فوجئ بوصول مجموعة تضم نحو 15 شخصاً إلى محيط المنزل الذي يقيم فيه، معتبراً ذلك انتهاكاً لحرمة المنزل، بحسب تعبيره.
وتعود القضية إلى مطلع مايو/أيار الماضي، عندما استنجدت ميرا صدام حسين بالشيخ القبلي حمد بن فدغم، وقصّت جزءاً من شعرها وفق الأعراف القبلية، مطالبة بنصرتها لاستعادة ممتلكاتها التي قالت إن جماعة الحوثي صادرتها في العاصمة صنعاء، ومن بينها فيلا يقيم فيها فارس مناع، كما اتهمته بالوقوف وراء الاستيلاء على ممتلكاتها ووثائقها الشخصية.
وتشهد منطقة الريان بمحافظة الجوف، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، منذ أيام توافداً متواصلاً لحشود قبلية استجابة لدعوة الشيخ حمد بن فدغم، الذي أعلن إقامة مطارح قبلية للمطالبة بإطلاق سراح ميرا صدام حسين، مؤكداً استمرارها حتى الاستجابة لمطالبه.
وكان الشيخ فدغم وصل، في 26 يونيو/حزيران، إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية في محافظة الجوف، معلناً إقامة مطارح قبلية، وموجهاً نداء استغاثة أجهش خلاله بالبكاء إلى قبائل اليمن والعرب لنصرته والمطالبة بإطلاق سراح ميرا صدام حسين.



