“مارد الثورة” في مأرب يغادر ميدان الشدادي تحاشياً للجدل

يمن ديلي نيوز: غادر “مارد الثورة” صباح اليوم الأربعاء 17 يونيو/حزيران ميدان القائد العسكري في الجيش اليمني، عبدالرب الشدادي، بعد يومين من الجدل عقب نقله إلى الميدان، على أن يتم تخصيص ميدان آخر له باسم “ميدان الجمهورية”.
ويطلق اسم “مارد الثورة” على دبابة تعود إلى ثورة 26 سبتمبر 1962، وتعد أحد الرموز المرتبطة بإسقاط نظام الإمامة في اليمن، نظرًا للدور الذي لعبته في دعم الثوار آنذاك.
وكانت السلطات المحلية قد نقلت الدبابة قبل يومين إلى ميدان “عبدالرب الشدادي” بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب، سلطان العرادة، قبل أن تقرر لاحقًا نقلها إلى موقع آخر إثر موجة اعتراضات واسعة.
وقال مراسل “يمن ديلي نيوز” في مأرب إن السلطات المحلية قامت في وقت متأخر من الليلة الماضية برفع الدبابة من جولة الشدادي، بإشراف مباشر من عضو الرئاسي اليمني سلطان العرادة.
وخلال إشرافه على نقل الدبابة وجه العرادة بنقل الدبابة إلى ميدان آخر سيتم تحديد موقعه لاحقًا سيطلق عليه اسم “ميدان الجمهورية”.
وقال العرادة في تصريحات تابعها “يمن ديلي نيوز” “برًّا بالشهيد عبدالرب الشدادي، واستجابةً لرغبة أبنائه، جئت لأشرف بنفسي على نقل هذه الدبابة كرمز لمارد الثورة إلى ميدان مماثل”.
وذكر أنه وجّه بإنشاء ميدان يُسمى “ميدان الجمهورية”، تُوضع فيه الدبابة لتؤدي الغرض المقصود منها.
وشدد العرادة على أن رمزية الشدادي لها دلالات خاصة لدى جميع أبناء الوطن.
وأضاف: “مارد الثورة، كرمزية لثورة 26 سبتمبر، سيطرت عليه الميليشيا الحوثية، التي حرّفت الثورة والجمهورية عن مسارهما”.
وتابع: “كان لا بد أن نضع رمزية لمارد الثورة في مأرب، كمنطلق لاستعادة الجمهورية حتى تصل إلى ميدان التحرير، وكان الرأي أن تكون في ميدان الشدادي تقديراً لدوره”.
وأردف بقوله: “الأهداف أكبر من المسميات؛ فأهدافنا استعادة الوطن والجمهورية والكرامة، ورفع راية الجمهورية خفاقة في كل أنحاء البلاد”.
وأثار نقل السلطات المحلية لدبابة “مارد الثورة” إلى ميدان الشدادي موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، في حين نفذ قبليون اعتصاماً أمام جولة الشدادي للمطالبة بنقلها وهو ما لقي استجابة السلطات المحلية بالمحافظة.



