بداية من ”يهود صعدة“ ووصولا إلى أنصار ”المؤيدي“.. ”يمن ديلي نيوز“ يسلط الضوء على حروب التطهير والاضطهاد الديني التي خاضها الحوثيون خلال 17 عاما

في إطار حملات التطهير والاضطهاد الديني التي خاضها الحوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء، شنت الجماعة حملات اعتقال واسعة طالت الآلاف من أتباع المذاهب السنية مازال بعضهم في السجون، كما فجروا ودمروا قرابة 300 مسجد، واستولوا على أكثر من 800 مدرسة لتعليم القرآن.
يمن ديلي نيوز – تقرير خاص: في العام 2010 بدأت جماعة الحوثي ذات التوجه الشيعي حرب تطهير واضطهاد ديني أخرى في محافظة صعدة (شمالي اليمن)، وجهت رصاصاتها نحو طلاب الجماعة السلفية في معهد دماج، انتهت بتهجيريهم كليا من صعدة بعد سلسلة حروب وحصار خانق استمر ثلاث سنوات.
قبل ذلك وتحديدا في العام 2007 كان الحوثيون الذين تصنفهم الأمم المتحدة جماعة إرهابية، قد وجهوا رسالة إلى يهود “آل سالم” في مديرية كتاف “شمالي صعدة” خيروهم بين الرحيل أو القتل، متهمين إياهم بتنفيذ أعمال “تخدم الصهيونية العالمية” ورفق رسالة من زعيم الحوثيين.
القيادي في حزب الرشاد اليمني “عبدالرحمن الاعذل المرادي”: الأصل في فكر الحوثيين “محاربة العلم ومخاصمة أهله ورواده، والاستثناء مهادنتهم إلى حين، وعندما يتركون استهداف بعض مراكز العلم فإنهم يتركونها على مضض وما إن تصفو لهم فرصة حتى يكشفوا عن قبيح وجوههم وسوء نواياهم.
وكما عالجت الحكومة اليمنية حينها الأمر بنقل اليهود إلى المدينة السكنية في العاصمة صنعاء، اتخذت الحكومة ذات القرار والحل مع السلفيين في العام 2013 بنقل 3 آلاف طالب مع أسرهم من دماج إلى صنعاء في أكبر عملية تهجير جماعية وثقتها المنظمات الانسانية وعدسات الاعلام.
بعد تهجير الجماعة السلفية من صعدة، أصبحت المحافظة شبه خالية من الجماعات الدينة المخالفة عقائديا للحوثيين، لكن معركة التطهير الدينية لم تتوقف عند ذلك، حيث بدأت الجماعة معركة أخرى مع أتباع العلامة الزيدي عبدالعظيم الحوثي إبن عم زعيم الجماعة، رغم صلة القرابة والتقارب المذهبي.
ثمان حملات تطهير دينية خاضها الحوثيون ضد مخالفيهم رصدها “يمن ديلي نيوز” مازالت قائمة حتى اليوم.
فبعد سنوات من اتخاذ جماعة الحوثي المدعومة من إيران قرارا داخليا، بتحييد الجماعات السلفية في المحافظات الخاضعة لها، لتتفرغ للحرب مع الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي، عاد الحوثيون مجددا لحملة الاضطهاد ضد الجماعات السلفية التي بدأت في صعدة عام 2010.
ومنذ قبل سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، واستيلائها على مؤسسات الدولة بقوة السلاح، في أيلول/سبتمبر من العام 2014م، حرصت الجماعات السلفية في المحافظات الخاضعة للحوثيين، على التعايش مع الوضع الجديد، كي لاتتكرر مأساة دماج.
اتفاقات تعايش ومصالحة
وبناء على التوجه الحوثي والسلفي الجديد بقبول كل الآخر، وقع سلفيو معبر بمحافظة ذمار (100 كيلو متر جنوب العاصمة) في 26 يونيو/حزيران 2014، أول اتفاق تعايش، وفقا للباحث أمجد خشافة، تلاها العديد من اتفاقات الهدن الموقعة وغير الموقعة.
وحمل أول اتفاق بين السلفيين والحوثيين عنوان “وثيقة التعايش” وأكد على “التعايش السلمي بين الطرفين، وعدم السماح بأي صدامات أو اقتتال أو فتنة مهما كانت الظروف أو المبررات، مع الحفاظ على حرية الفكر والثقافة للجميع، ووضع حد للخطاب التحريضي والعدائي ضد الآخر من الجانبين بأي وسيلة”.
وطبقا لورقة الباحث أمجد خشافة التي نشرها مركز صنعاء للدراسات، فإن اتفاقات شفهية بين الجماعات السلفية والحوثيين بعد السيطرة على صنعاء، أكدت على “عدم مصادرة الحوثيين لمساجد السلفيين وعدم استبدال أئمتها بآخرين تابعين للحوثيين، وتطبيق حرية الفكر والثقافة، مقابل عدم إثارة السلفيين النعرات الطائفية أو الوقوف مع العدوان التحالف الذي تقوده السعودية كما سمت ذلك”.

وفي كانون الثاني/يناير 2019م، شُكلت لجنة مشتركة من حوثيين، وسلفيين من مختلف التيارات، لضمان استمرار التعايش والتنسيق لحل الخلافات الداخلية، والاشراف على لجنة فرعية تسمى “لجنة ترشيد الخطاب الديني”، ومهمتها توجيه الخطاب الديني فيما لا يتعارض مع الثوابت الوطنية، مع الحفاظ لكل تيار على مساره الفكري.
عودة المعركة مع السلفيين
ومع كل الاتفاقيات التي أكدت على عدم المساس بالمراكز السلفية، ومع التزام السلفيين بالابتعاد عن الخطاب التحريضي، والمشاركة في التحشيد إلى جبهات القتال إلى جانب الحوثيين، إلا أن ذلك لم يوقف الحوثيين عن العودة مجددا لحملة التطهير والاضطهاد للجماعات السلفية التي بدأتها في 2010.
فمنذ العام 2021 رصد “يمن ديلي نيوز” عددا من حوادث الاستهداف بدأت في إبريل/نيسان حيث اقتحم مسلحون حوثيون مركز دار الحديث في “زراجة” في مديرية “الحدا” بمحافظة ذمار، وأجبرت القائم على الدار “علي الفتوحي” على المغادرة بصحبة العشرات من طلاب الدار.
ويضم دار الحديث السلفي بـ”زراجة” مسجداً ومركزاً لتعليم العلوم الشرعية، ومكتبة وملحقات كمساكن لعدد من القائمين عليه، ويهد أحد مراكز الحديث السلفية المتفرعة عن مركز “معبر” للحديث الذي يديره السلفي “محمد الإمام”، والذي وقع اتفاقية تعايش مع الحوثيين في 2020م.
وفي منتصف حزيران/يونيو 2021م اعتقل الحوثيون نحو 150 عضوا من السلفيين في محافظات (صنعاء، ذمار، إب، تعز، الحديدة، المحويت والحديدة) وزجت بهم في السجون والمعتقلات.
وفي 30 آب/أغسطس2021 استولت حملة للحوثيين بقيادة مدير أمن ذمار المعين من الحوثيين “أحمد الشرفي” على مسجد ومركز “أرض الجنتين” في “باب الفلاك” شرقي المدينة، بعد طرد كافة الطلاب والقائمين عليه، واستبدالهم بآخرين موالين للجماعة.
وفي العاصمة صنعاء داهم مسلحون تابعون للجماعة مسجد ومركز السنة التابع للسلفيين، في منطقة “سعوان”، واختطفت العديد من القائمين على المسجد والمركز، من طلاب ومعلمين، ليعاودوا اقتحام المسجد ذاته في كانون الثاني/يناير 2023م، واعتقلوا عددا من السلفين واقتادوهم إلى سجن الأمن والمخابرات، بسبب رفضهم المشاركة في عملية “التعبئة” لصالح الجماعة، بحسب مصادر مطلعة.
وفي 7 نيسان/أبريل اقتحمت حملة للحوثيين منزل الداعية السلفي “عبدالسلام النهاري”، ومسجد ومركز “معاذ بن جبل” للتحفيظ في منطقة “جدر” شمال العاصمة صنعاء، رغم عدم تواجد “النهاري” في منزله نظرا لسفره لأداء مناسك العمرة، حيث عبثت الحملة بمحتويات المنزل وصادرت هواتف النساء وروعت الأطفال، واعتقلت أكثر من 40 شخصا كانوا يتواجدون في المسجد، وفقا لمصادر حقوقية.
وفي مايو/أيار الماضي رصد “يمن ديلي نيوز” ثلاث عمليات اقتحام نفذها مسلحو جماعة الحوثي، واستهدفت مساجد ومراكز تعليمية قاموا خلالها بإغلاق تلك المراكز واختطاف القائمين عليها.
ففي 9 مايو/ أيار، قام مسلحون حوثيون باقتحام مسجد السنة في منطقة سعوان، بالعاصمة صنعاء، وإيقافه واختطاف العديد من الطلاب أثناء تلقيهم دروسًا علمية، تلته عملية اقتحام أخرى في 13 مايو/ أيار لمركز ومسجد بلال بن رباح التابع للسلفيين في صنعاء واختطاف القائم على المركز الشيخ عادل العديني.
وفي 24 مايو/ أيار اقتحم مسلحو الحوثيين مسجد تابع للسلفيين في محافظة إب وطردوا أكثر من 400 طالب كانوا يتلقون فيه العلوم الدينية، بعضهم ممن تم تهجيرهم من مركز “دماج” السلفي بمحافظة صعدة عندما اجتاحته الجماعة في مطلع العام 2014م.
منذ قبل سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، واستيلائها على مؤسسات الدولة بقوة السلاح، في أيلول/سبتمبر من العام 2014م، حرصت الجماعات السلفية في المحافظات الخاضعة للحوثيين، على التعايش مع الوضع الجديد، كي لاتتكرر مأساة دماج، إلا أن الحوثيين عاودوا منذ 2021 حملات الاضطهاد ضد السلفيين.
ترجمة لفكر الجماعة
وتعليقا على الحملات التي قادها الحوثيون ضد المراكز السلفية خلال السنوات الثلاث الأخيرة قال القيادي في حزب الرشاد اليمني ذو الخلفيات السلفية “عبدالرحمن الاعذل المرادي”: الأصل في فكر جماعة الحوثي هو “محاربة العلم ومخاصمة أهله ورواده، والاستثناء مهادنتهم إلى حين”، معتبرا حملات الاستهداف الحوثية التي عادت منذ 2021 ليست “سوى رجوع عن الاستثناء إلى قاعدتهم الأصلية وعودة إلى طبيعتهم الفطرية في عداء العلم وأهله”.

وأضاف في تعليق لـ”يمن ديلي نيوز”: ترك الحوثيين لبعض المراكز الدينية “بشكل مؤقت”، هدفه “إيهام الناس أنهم لا يحملون عداء عام للعلوم وأهلها، وعندما يتركون بعض مراكز العلم فإنهم يتركونها على مضض وما إن تصفو لهم فرصة حتى يكشفوا عن قبيح وجوههم وسوء نواياهم”.
وأردف: “عمليات الاقتحام التي شهدتها عددا من المراكز السلفية مؤخرا لا تخرج عن هذا التصنيف لديهم وإن تأخر وقتها، وما سلوكهم السابق في تفجير مراكز القرآن ودور العلوم الشرعية والمدارس والجامعات والجوامع إلا ترجمة صريحة لفكرها”.
وتابع: الجماعة “لا يهدأ لها بال وهي ترى وتسمع دور ومراكز القرآن الكريم في أماكن سيطرتها، لأنها تبطل خرافاتها، فتسعى إما إلى تفجيرها، أو تهجير مرتاديها وجعلها ثكنات لعناصرها رغم ما تدعيه من اتجاه ديني ونسب مسيرتها إلى القرآن”، مستدركا: “لكن لم تعد تنطلي هذه التقيات على الناس فقد كشفت هذه السنوات حقيقة هذه الجماعة”.
حملات تطهير واضطهاد ديني
ورصد “يمن ديلي نيوز” سلسلة من حملات التطهير والاضطهاد الديني التي خاضها الحوثيون تنوعت أساليبها، بين التضييق والاعتقال الذي ينتهي بالتهجير، والقتال، والمحاكمات الجماعية، حيث رافقت حملات التطهير والاضطهاد الديني مسيرة الحوثيين منذ السنين الأولى لتمردهم، بدء بتهجير يهود “آل سالم” في العام 2007، وطلاب المركز السلفي في دماج جنوبي صعدة.
وفي العام 2010 وبعد اتساع الحوثيين إلى محافظة الجوف “شرقي صعدة” خاض الحوثيون صراعا مسلحا مع أتباع المذهب الجعفري (شيعي) الذي كان يتزعمه مبخوت بن هادي آل كريشان، ويحيى طالب الشريف، انتهت بسيطرة الحوثيين على منطقة الغيل وإقفال 12 حوزة كانت تقوم بتدريس المذهب.
وفي العام 2012 شن الحوثيون سلسلة من الهجمات المسلحة على أتباع العلامة الزيدي عبدالعظيم الحوثي في صعدة بعد إصداره بيانا وصف فيه مؤسس جماعة الحوثي حسين الحوثي، وعبدالملك الحوثي وأتباعهم بالمارقين والخارجين عن الدين كله.
ودعا عبدالعظيم الحوثي إلى قتال أتباع عبدالملك الحوثي واعتبر جهادهم أفضل من الصلاة، وأفضل من جهاد اليهود، وأنهم أخبث من إسرائيل وأضر على الإسلام، وقال إن الحوثيين لا يمثلون المذهب الزيدي وإنما يمثلون مذهبا غريبا يسمى المذهب الاثني عشري، من الناحية السياسية، حسين بدر الدين خرج على الزيدية هو ومن معه.
عقب هذه الفتوى شن أتباع عبدالملك الحوثي سلسلة حروب على عبدالعظيم الحوثي رغم كونه عم زعيم الجماعة، وقاموا بهد منزله في ضحيان وطرده منه، واندلاع مواجهات عنيفة كان آخرها في رمضان 2017 والتي سقط فيها 30 قتيلا من أتباع عبدالعظيم الحوثي.

وبعد إسقاط الحوثيين للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بدأوا مرحلة جديدة من حملات التطهير والاضطهاد الديني لمخالفيهم من أتباع المذاهب السنية، كما شنوا حملة اعتقال واسعة طالت أتباع حزب الاصلاح تلاهم أتباع المؤتمر الشعبي العام الغير منتمين للمعتقدات الحوثية.
وفي العام 2017 وبعد أشهر من حملات التحريض والمضايقة التي شنها الحوثيون على أتباع حزب المؤتمر الشعبي العام، خاض الحوثيون حربا وسط العاصمة صنعاء، وقاموا بقتل الرئيس السابق رئيس حزب المؤتمر علي عبدالله صالح، وأمينه العام عارف الزوكا واختطاف المئات من أتباع الحزب.
واستمرارا لحملات التطهير والاضطهاد الديني التي خاضها الحوثيون ضد مخالفيهم، بدأوا في العام 2017 حملات اعتقال ومحاكمة لأتباع الديانة البهائية، حتى وصل الأمر في 30 يونيو 2020 إلى إخراج زعيم البهائيين حامد بن حيدرة من صنعاء ونقله إلى سلطنة عمان.
ولم يتوقف الأمر عند نفي زعيم البهائيين فقد واصل الحوثيون حملات التحريض والاضطهاد على أتباع الديانة البهائية في صنعاء، فيما اتهم مفتي الحوثيين شمس الدين شرف الدين، أتباع الديانة البهائية المعتقلين لدى الجماعة بالردة والخيانة، وقال إنّه يجب “قتلهم في حال لم يتوبوا”.
ومنذ شهرين اقتحم مسلحو الحوثيين تجمعا لأتباع الديانة البهائية في صنعاء، واعتقلوا فيه 17 شخصاً بينهم خمس نساء، بالإضافة إلى مداهمة عددا من منازلهم في سلسلة انتهاكات تنوعت بين المداهمة والاعتقال والتعذيب الجسدي والنفسي والتحريض عليهم، والمحاكمة، ومصادرة ممتلكاتهم، طبقا لتقارير حقوقية.
بعد تهجير الجماعة السلفية من صعدة، أصبحت المحافظة شبه خالية من الجماعات الدينة المخالفة عقائديا للحوثيين، لكن معركة التطهير الدينية لم تتوقف عند ذلك، حيث بدأت الجماعة معركة أخرى مع أتباع العلامة الزيدي عبدالعظيم الحوثي إبن عم زعيم الجماعة، رغم صلة القرابة والتقارب المذهبي.
وفي مطلع يوليو الماضي، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إن البهائيين في اليمن، يواجهون “اضطهادا مستمرا على يد الحوثيين وسلطات الأمر الواقع في العاصمة صنعاء”، في حين نددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان بحملة الاضطهاد التي يتعرض لها البهائيون في اليمن على يد جماعة الحوثي، معبرة عن القلق البالغ بشأن احتجاز الحوثيين مجموعة من أتباع الطائفة البهائية.
وفي سياق حملات التطهير الدينية للمخالفين، شن الحوثيون سلسلة من حملات الاعتقال طالت العشرات من أتباع المرجع الزيدي “محمد بن عوض المؤيدي”، في محافظات صعدة وعمران والجوف وصنعاء وبلغ عدد المعتقلين من أنصار المؤيدي أكثر من 50 معتقلا.
وأصدر زعيم جماعة الحوثي أوامر لمسلحيه بملاحقة أتباع “المؤيدي” ومنعهم من تدريس المنهج الزيدي في المحافظات التي تسيطر عليها الجماعة.
ويوم 13 يونيو/حزيران أفادت مصادر محلية في محافظ عمران بمقتل أحد أتباع المرجع الزيدي محمد عوض المؤيدي، برصاص مسلحي الجماعة.
ووفقا للمصادر فإن “علي جدبان حطمان الذويبي”، قتل برصاص حوثيين في منطقة “العادي” بمديرية “سفيان” شمال محافظة عمران، حيث كان الحوثيون قد اتهموا جدبان بالتحريض ضد سلطاتهم من خلال إلقاء دروس ومحاضرات خارج المنهج الذي تفرضه الجماعة في جميع مناطق نفوذها.
وفي إطار حملات التطهير والاضطهاد الديني، استهدف الحوثيون المراكز الدينية والمساجد ودور تحفيظ القرآن لمخالفيهم، وبلغ عدد المساجد التي قام الحوثيون بتخريبها وتفجيرها (299).
وطبقا لإحصائية حديثة عن وزارة الأوقاف في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فإن جماعة الحوثي استولت على 467 مدرسة لتحفيظ القرآن، فيما حولت 387 مدرسة إلى ثكنات عسكرية وألصقت الشعارات على جدرانها.



