الأجهزة الأمنية بتعز تقول إنها ضبطت المتورطين الرئيسيين باغتيال “حميدي” وكميات أسلحة ومتفجرات وسيارات منهوبة

يمن ديلي نيوز: أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، الجمعة 28 يوليو/تموز، ضبط المتهمين الرئيسيين باغتيال موظف برنامج الغذاء العالمي، وأكثر من عشرين آخرين، بالإضافة إلى ضبط وتحريز كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وأجهزة اتصال لاسلكية، وعدد من السيارات المنهوبة.
ونشرت شرطة تعز، بيان اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، تضمن ما قالت إنه “حصاد الإجراءات الأمنية المستمرة في مدينة التربة خلال أسبوع” منذُ أن تم اغتيال الموظف الأممي “مؤيد حميدي”.
وقالت في “بيان الحصاد”، الذي نشره الإعلام الأمني بشرطة تعز، إنها عقب مقتل “حميدي” نفذت سلسلة إجراءات لكشف الملابسات وهوية الجناة وضبطهم، ومن خلال إغلاق المدينة والتحري وتتبع كاميرات المراقبة، حيث نجحت بـ”كشف هوية المنفذين بنفس اليوم”.
وأشارت إلى أنها نفذت حملتين أمنيتين يومي السبت، والثلاثاء، إلى عزلة “شرجب” لضبط المتهمين باغتيال “حميدي”، مؤكدة نجاح الإجراءات الأمنية بضبط “المتهمين الرئيسيين وأكثر من عشرين آخرين” خلال أقل من 24 ساعة.
وأكدت شرطة تعز تمكنها من ضبط وتحريز كمية من الأسلحة والمتفجرات ومن العبوات الناسفة وأجهزة اتصال لاسلكية كانت بحوزة المضبوطين، واستعادة منهوبات، وُجدت في أماكن وصفتها بـ”المشبوهة” تابعة للمضبوطين.
وعن تفاصيل المضبوطات، بينت أكدت ضبط “شنطة تحتوي على ثلاث عبوات ناسفة كانت بحوزة المضبوطين” بالإضافة إلى “عدد ثلاث عبوات ناسفة داخل شنطة ملصقة على 3 بطاريات درجات نارية” و”عبوة صغيرة على كشاف صغير أبو قلم ملصق على بطارية تلفون”.
كما تم ضبط “قذائف ار بي جي مع الحشوات وقنابل، وأسلحة آلية ومسدسات، وذخائر مختلفة، وسيارة هيلوكس غمارتين مشتبهة، ودراجة نارية مشتبهة”، وفقا لحصاد شرطة تعز.
وذكرت أنها عثرت في أماكن المضبوطين على عدد “مخطوطات أثرية وخرائط جوجل وذواكر وسيديهات وجهاز عرض، إضافة لكيس دعاية يحتوي على كمية من كروت حامل الشرائح وعليها أسماء، بالاضافة لهواتف لمس وأزرار تستخدم لالتواصل وصنع المتفجرات”.
وأوضحت شرطة تعز أنها عثرت على “مواد تستخدم بصنع المتفجرات، منها كمية 17 كيلو من مادة TNT، داخل أكياس بألوان مختلفة، وكمية 3 كيلو باروت، وشوالة مقصوصات صغيرة من البلاستيك تستخدم شظايا للعبوات، ولفات اسلاك نحاسية وصفائح، وبطاريات صغيرة بأحجام مختلفة، وعدد من أجهزة التحكم عن بعد (ريموت)، وهواتف قديمة موصلة بأسلاك، إضافة لعدد من المضبوطات الأخرى والمتعلقات الشخصية للمضبوطين، بينها ملابس كان يرتديها المنفذين خلال الحادثة”.
وعن المنهوبات التي استعادتها خلال الاسبوع الماضي، قالت الشرطة إنها تمكنت من استعادة “سيارة حبة وربع موديل 2006 خاصة بالمفتش العام بوزارة الدفاع اللواء الركن عادل القميري ومبلغ عنها، ودباب فتش لون أبيض تابع للبلدية ومبلغ عنه، وسلاح آلي تابع لمهند البناء، ومبلغ عنه، بقضية تقطع ونهب”.
ولفتت الى أن لجنة التحقيق أفرجت عن “عدد من المضبوطين اشتباه بعد استكمال الإجراءات معهم”، مؤكدة أن “اجراءات التحقيق والحملة مستمرة وأن كل الإجراءات المنفذة قانونية، وتتم بإشراف، وتنسيق مع النيابة”.
وأكدت شرطة تعز أن “الإجراءات مستمرة ونتائج التحقيقات مبشرة وايجابية”، منوهة إلى أنها “تستقبل أي تظلمات، وتتعامل معها بكل مسؤولية ومهنية، وستتخذ الإجراءات القانونية حيالها”.
والجمعة الماضية 21 يوليو/ تموز، اغتال مسلحان على متن دراجة نارية، رئيس فريق برنامج الغذاء العالمي، في محافظة تعز “مؤيد حميدي” وهو “أردني الجنسية” بمدينة التربة، التابعة لمديرية الشمايتين، ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حينها بملاحقة العناصر التي وصفها بـ”الإجرامية”، المتورطة بقتل “حميدي”.
وفي تعليقه على الحادثة، قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، في بيان له، إنه يشعر “بحزن عميق” لمقتل أحد موظفيه في هجوم مسلح في اليمن، البلد الذي دمرته ثماني سنوات من الحرب.
يشار إلى أن “حميدي” كان قد وصل إلى مدينة التربة، في محافظة تعز، قبل أيام لاستلام مهامه كمدير جديد لبرنامج الأغذية العالمي في المدينة.



