الأخبار

البرلماني الحميري يدعو “البركاني” لمصارحة الشعب بفشل المجلس والعودة إلى الداخل

يمن ديلي نيوز: وجه العضو البرلماني في مجلس النواب، محمد مقبل الحميري، رسالة لرئيس المجلس سلطان البركاني، من خلالها طالبه بعودة المجلس للداخل وعقد جلساته.

وقال النائب الحميري، في رسالته، إنه في حين تعالت الأصوات بضرورة العودة للداخل لكل أعضاء البرلمان، وحددت مواعيد متعددة عبر سنوات متتابعة بتواريخ محددة، لكن كلما جاء موعد ذهب ادراج الرياح.

وذكر ان الموعد الوحيد الذي تم انعقاد المجلس فيه كان في عام 201‪9م في مدينة سيئون، ذلك “بدعم بل وبضغط نقدره تقديرا عالياً من قِبل الاشقاء في المملكة العربية السعودية”.

وفي رسالته، فقد ذكّر الحميري رئيس مجلس النواب بالوعود التي قطعت بانعقاد جلسة للمجلس عقب عيد الأضحىالمنصرم، بعد لقاء رئاسة البرلمان مع رؤساء التكتل برئيس مجلس القيادة الرئاسي، مستدركاً “لكن هاهو العيد قد انقضى منذ اسابيع بل ان العام الهجري انتهى وجاء عام جديد ولا زال خبر انعقاد المجلس في غيابة الجب مجهولاً”.

وأضاف أن “الجديد الوحيد فقط ازدياد معاناة الناس فوق المعاناة وموت الريال سريريا ومضاعفة اللعنات علينا جميعا من ملايين الشعب لشعورهم بخذلاننا لهم واننا لم نكن بمستوى الامانة والثقة التي منحونا إياها”.

وأردف: “نحن جميعا في ظرف تاريخي لم يعد لأي تبرير لفشلنا وتخاذلنا أي منطق يعطينا العذر مهما كانت المعوقات والصعوبات” مضيفًا “نحن أمام أحد خيارين إما ان نقوم بمسئوليتنا مهما كانت المخاطر”.

وطالب النائب “الحميري” في رسالته الموجهة لرئيس مجلس النواب، بمصارحة الشعب بفشل المجلس عن القيام بمهامه، قائلاً “إما أن نصارح شعبنا بعجزنا ومبررات فشلنا، وما عدا ذلك فإننا أصحاب دور رئيسي في الحالة التي وصل اليها الوطن”.

وأكمل “نحن أصحاب سلطة علينا ان نقدر انفسنا حق قدرها، ولا نستجدي هذه السلطة من أحد، لأن الشعب هو من منحنا اياها”.

وأضاف “أمامنا فرصة أخيرة وربما نحن في الوقت الضائع لنكفر عن جزء من تفريطنا في واجباتنا نحو وطننا قبل أن نعض اصابع الندم وينطبق علينا قول الحق سبحانه (وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون)”.

وحمل الحميري، البرلمان مسؤولية ” كل أنواع الفساد والمفاسد التي أصابت الوطن وكل المؤسسات الحكومية سواء المدنية أو العسكرية والأمنية”.

وقال إن كل تلك المفاسد وأنواع الفساد “لنا من وزرها النصيب الأكبر، ونحن في مقدمة المفسدين فيها، شئنا أم ابينا” مؤكداً بأن “البرلمان هو الجهة الشرعية المناط بها الرقابة ومحاربة الفساد ومحاسبة مرتكبيه، لكنه تخلى عن واجبه وخذل شعبه الذي منحه ثقته، وآثر اعضاء المجلس الصمت والدعة والعيش بأمان.

وأشار إلى أن البرلمان ربما كان له مساهمة الدفاع عن الفساد بطريقة أو بأخرى، مضيفا “يكفي صمتنا لنكون شركاء فاعلين في كل ما يحصل في بلادنا من عبث، مما مكن المليشيات السلالية احكام قبضتها عليه وعلى مقدراته، ولم نمثل البديل الذي يجعل المواطن يلتف حوله لمقارعة ظلم ادعياء الاصطفاء الالهي الذين يمارسون كل صنوف الانتقام على الشعب”.

وقال مخاطبًا رئيس مجلس النواب، إن كل ذلك يأتي “ونحن مشغولون بأنفسنا ولاهُوْن عن عدو شعبنا وتركناه يعبث بمقدراته ويتفرد به ويذيقه صنوف الذل والبطش والهوان”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading