مكتب الأمم المتحدة في اليمن يقول إن خطر خزان “صافر” سيستمر بعد تفريغه من النفط

يمن ديلي نيوز: أكد مكتب منظمة الأمم المتحدة في اليمن، اليوم الأربعاء 31مايو/ أيار، أن تهديد سفينة “صافر” النفطية والعائمة قبالة سواحل البحر الأحمر، ستظل قائمة حتى وإن تم تفريغها من كمية النفط والتي تزيد عن مليون برميل.
وقال بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة في اليمن أطلع عليه “يمن ديلي نيوز” إنه حتى بعد أن يتم نقل النفط من سفينة صافر، فإن خطر السفينة “المتهالكة” سيظل قائما نظرا لأنها ستظل تحتفظ بكمية لا بأس بها من النفط المتبقي، سيشكل تهديدًا بيئيًا كبيرًا في البحر الأحمر.
يأتي ذلك عقب وصول السفينة “إنديفور” الثلاثاء، إلى ميناء رأس عيسى وعلى متنها المعدات وآليات والفريق الهولندي المتخصص لإنقاذ خزان “صافر” النفطي. بحسب البيان.
ولفت البيان إلى أن الفريق المتخصص لإنقاذ صافر، سيبدأ عملية الفحص، والمعاينة للسفينة، ثم البدء في عملية نقل النفط إلى ناقلة آمنة، في عملية وصفتها بـ”العملية الصعبة” للتخلص من الكارثة الإنسانية والبيئية التي قد تنتج عن تهالك خزان النفط “صافر”.
وذكر: “لا يزال التمويل مطلوبًا بشكل عاجل لإكمال العملية” عقب وصول سفينة الإنقاذ، إلى موقع الناقلة المتهالكة “صافر” إستعدادًا لنقل أكثر من مليون برميل نفط من الخزان النفطي.
وأكد أن “المشروع لا يزال يعاني من نقص التمويل، حيث لا تزال هناك حاجة إلى 29مليون دولار تشمل إرساء الناقلة البديلة بأمان إلى عوامة مرساة، وسحب الناقلة صافر إلى باحة إنقاذ لإعادة تدويرها”.
ودعا المجتمع الدولي والقطاع الخاص، إلى تكثيف الجهود والدعم لسد فجوة التمويل في المشروع حتى يتم إنهاء عملية الإنقاذ، ونقل النفط إلى الناقلة البديلة “نوتيكا” والتي تقف على استعداد في جيبوتي، للسفر إلى موقع خزان صافر، الشهر المقبل.






