هيئة بريطانية تقول إنها تلقت بلاغا عن حادث بحري جنوب غرب عدن

يمن ديلي نيوز: قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الخميس 25 إبريل/نيسان إنها تلقت بلاغا عن حادث بحري من قبطان أفاد بسماع دوي قوي وارتطام بالماء وتصاعد دخان من البحر، على بعد 15 ميلا بحريا جنوب غرب عدن.
وأضافت الهيئة البريطانية أن قبطان سفينة أبلغها بالحادثة وأكد أن الطاقم والسفينة سالمان، ويجري تقديم المساعدة من جهات عسكرية”.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الأمريكي أنه اعترض، يوم الأربعاء 24 أبريل/ نيسان، صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، ودمّر 4 طائرات مسيّرة في خليج عدن (جنوب اليمن).
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان نشرته على منصة “إكس” رصده محرر “يمن ديلي نيوز”، أن سفينة تابعة للتحالف الدولي اشتبكت بنجاح مع صاروخ باليستي مضاد للسفن تم إطلاقه فوق خليج عدن من مناطق يسيطر عليها الحوثيون.
وأوضح البيان أن الصاروخ كان يستهدف “على الأرجح” السفينة إم.في يورك تاون التي تملكها وتديرها شركة أميركية وعلى متنها طاقم من 18 أميركيا و 4 يونانيين.
وشهدت هجمات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا على خطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن خلال إبريل الجاري تراجعا واضحا عما كانت عليه قبل شهر مارس الماضي.
كما تباطأت الغارات التي يشنها الطيران الأمريكي والبريطاني على أهداف الحوثيين ضمن عملية حارس الازدهار بقيادة الولايات المتحدة ردا على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر والبحر العربي.
وخلال شهر إبريل/نيسان الجاري أعلن المتحدث العسكري للحوثيين “يحيى سريع” عن تنفيذ ثلاث هجمات بحرية في السابع والعاشر والرابع والعشرين من شهر إبريل الجاري، وقال إن هذه الهجمات استهدفت سفنا إسرائيلية وبريطانية وفرقاطات أمريكية.
أما الغارات الأمريكية والبريطانية على أهداف الحوثيين فسجلت تباطؤا ملحوظا حيث شن الطيران الأمريكي والبريطاني نحو 13 غارة جوية خلال إبريل الجاري مابين 8 إلى 16 إبريل.
ومنذ مارس/آذار الماضي شهدت هجمات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا تراجعا كبيرا رغم التهديدات التي أطلقها زعيم الجماعة بتوسيع هجماتهم إلى المحيط الهندي ورأس الرجاء الصالح.
ورصد “يمن ديلي نيوز” خلال مارس الماضي 7 هجمات بحرية 5 منها خلال النصف الأول من 1 إلى 15 مارس، و 2 خلال النصف الأخير من الشهر.
ففي النصف الأول من مارس أعلن المتحدث العسكري للحوثيين “يحيى سريع” عن 5 هجمات توزعت على أيام 4 و 5 و6 و 9 و12 و15، من الشهر، في حين أعلن “سريع” خلال النصف الثاني عن عمليتين في 19 و 26 مارس.
وكان زعيم جماعة الحوثي هدد منتصف مارس/آذار المنصرم بتوسيع هجمات جماعته على خطوط الملاحة البحرية لتشمل المحيط الهندي ورأس الرجاء الصالح، بعد أكثر من 100 يوما من التصعيد في البحرين الاحمر والعربي.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، ردا على عدوانها وحصارها لقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة بالاقتصاد المصري، وأعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.
وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، وتشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين، إلا أن الحوثيين يقللون من جدوى تلك الضربات التي يصفونا بالفاشلة.



