لقاء وزير الخارجية الإيراني بمتحدث الحوثيين يتطرق لهجوم إسرائيل على دمشق

يمن ديلي نيوز: التقى وزارة الخارجية الإيرانية “حسين أمير عبداللهيان” الأحد 7 إبريل/نيسان في العاصمة العمانية “مسقط متحدث جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا “محمد عبدالسلام”، حيث تطرق اللقاء بشكل موسع إلى هجوم إسرائيل على السفارة الإيرانية في دمشق مطلع الشهر الجاري.
وفيما كان سياسيون توقعوا عقب الهجوم أن تطلب إيران من الحوثيين الرد على هجمات إسرائيل، ثمن الوزير “عبد اللهيان” إعلان حكومة الحوثيين (غير معترف) تضامنها مع إيران بعد الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق.
وطبقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية تابعه “يمن ديلي نيوز” وصف “عبد اللهيان” الاستهداف الإسرائيلي لسفارتهم في دمشق بأنه هجوم إرهابي تم عبر استخدام طائرة وصواريخ أمريكية الصنع.
وأضاف الوزير الإيراني “لا شك أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإضافة إلى الإجراءات القانونية والدولية المتخذة، ستستخدم طهران حقوقها المعترف بها في إطار القانون الدولي لمحاسبة المعتدين المجرمين ومعاقبتهم”.
ووفقا للبيان تحدث “عبد اللهيان” عن معارضة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للبيان الذي يدين إسرائيل في مجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم على البعثة الدبلوماسية الإيرانية في دمشق.
وقال إن “معارضة البيان يعد مؤشرا واضحا على الدعم الواضح لجرائم ومغامرات تل أبيب وتشجيع تنمية مجال عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة”.
ووفقا لبيان الخارجية الإيرانية فإن متحدث الحوثيين أعلن عن تضامن جماعته مع إيران فيما يتعلق باستهداف قنصلية طهران في دمشق.
ومطلع إبريل/نيسان الجاري أفاد مصدر أمني وكالة “رويترز” باغتيال قيادي إيراني رفيع المستوى ومستشارين إيرانيين اثنين و5 من الحرس الثوري الإيراني، في ضربة “إسرائيلية” استهدفت مبنى قنصلية إيران في العاصمة السورية، دمشق.
وقال المصدر إن القائد الكبير بـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري، محمد رضا زاهدي، قضى “بضربة إسرائيلية” دمرت مبنى ملحقا بالسفارة الإيرانية، وسط دمشق، فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 8 أشخاص قتلوا باستهداف المبنى.
وطبقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل قيادي إيراني رفيع المستوى ومستشارين إيرانيين اثنين و5 من الحرس الثوري الإيراني بالهجوم.
إلى ذلك تطرق بيان وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن “عبد اللهيان و عبدالسلام” استعرضها العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية، وقال إن العلاقة في تقدم وتطور، مشيرا إلى إعلان دعم بلاده عملية محادثات السلام في اليمن.



