ارتفاع ضحايا القنص في تعز إلى 7 مدنيين منذ بداية رمضان

يمن ديلي نيوز: قالت مصادر حقوقية في محافظة تعز إن طفلة وشقيقها أصيبا في حادث قنص نفذها الحوثيون شرق مدينة تعز، ما يرفع ضحايا حوادث القنص منذ مطلع شهر رمضان إلى قتيل وخمس إصابات.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ” عن مدير مكتب شؤون الحصار “ماهر العبسي” أن قناصة حوثيين أصابوا الطفلة اسرار صالح الريمي (7 سنوات) في قدمها اليسرى عندما كانت وأخوها في طريقهما إلى المنزل بحي الزهراء بمديرية صالة.
وأشار إلى أنه وعند إسعاف الطفلة “أسرار” تم استهداف المسعف أخو الطفلة وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الحادثة بعد 10 أيام على مقتل شاب وإصابة آخر برصاص صادر من قناصة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، يوم 24 مارس/ آذار.
وذكرت المصادر أن قناصة الحوثيين المتمركزة في معسكر الأمن المركزي، أطلقت رصاصاتها قبيل ساعة الإفطار على مدنيين في “حي الزهراء” بمديرية صالة، ما أدى لمقتل الشاب “أمجد محمود الكساح وإصابة آخر يُدعى “علي أحمد الشيخ.
وجاءت الحادثة بعد يومين من استهداف قناصة الحوثيين لطفلتين بمنطقة “الشقب” التابعة لمديرية صبر الموادم، جنوبي شرق مدينة تعز، ما يرفع ضحايا القنص في ذات المنطقة منذُ بداية الحرب في اليمن إلى (241) حالة.
وقالت مصادر محلية وحقوقية إن الطفلتين “نظيرة علي أحمد عبدالله (16 عاماً)، ولآلئ مهيوب علي أحمد، (9 أعوام)”، أصيبتا برصاص أحد قناصة الحوثيين المتمركزين في “تبة الصالحين”، استهدفتهما أثناء ما كانتا تلعبان بجوار منزلهما في قرية “نجد المرقب”، شرقي منطقة “الشقب”.
وفي 16 مارس/آذار قتل المواطن “عبده أحمد” برصاص قناص حوثي في قرية القحيفة بمديرية مقبنة.
وقالت عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان، إشراق المقطري، إن قناصاً حوثياً متمركزاً في جبال القحيفة بمديرية مقبنة (غرب تعز) استهدف المواطن (عبده أحمد ـ 37 عاماً) برصاصة ما أدى إلى مقتله.
ووثقت تقارير حقوقية منذُ العام 2015 المئات من حالات القنص للمدنيين في محافظة تعز، منها أكثر من 450 قتلى.
وتابعت: “كذبة الهدنة”، مضيفةً “لايعرف حقيقة الهدنة أكثر من أبناء تعز، تحديدا مناطق التماس في القاهرة، وصالة، والمظفر، ومقبنة”.



