اليمن تطلب من الأمم المتحدة مساعدة عاجلة للتخلص من كارثية السفينة “روبيمار”

يمن ديلي نيوز: تحدثت خلية إدارة أزمة التعامل مع سفينة الشحن “روبيمار”، الأحد 25 فبراير/ شباط، عن تواصلها مع منظمة الأمم المتحدة لمنحها مساعدة عاجلة لتفادي كارثة السفينة التي استهدفتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا في مضيق باب المندب.
جاء ذلك خلال اجتماع للخلية في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية “توفيق الشرجبي”، لـ”تدارس مختلف السيناريوهات المحتملة للتعامل مع السفينة” التي استهدفتها جماعة الحوثي، وتعرضت لأضرار جسيمة وتسربت إليها المياه. طبقًا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.
وقالت اللجنة إن السفينة روبيمار “باتت تشكل تهديدًا بيئيًا بالغ الخطورة في البحر الأحمر”، لافتةً إلى حرص الحكومة على مواجهة تداعيات الاستهداف للسفينة التي كانت تحمل على متنها “41 طنا من الأسمدة”.
وفيما استعرضت الخلية “الإمكانات المتاحة لدى الجهات الحكومية اليمنية لمواجهة الكارثة في حال غرق أو جنوح السفينة أو تسرب حمولتها إلى البحر”، تحدث “الشرجبي” عن تواصل مع “الهيئة الإقليمية للحفاظ على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، وكذا المكتب الإقليمي للأمم المتحدة للبيئة لدول غرب آسيا، لطلب المساعدة العاجلة في الدعم الفني واللوجستي للتخلص من الكارثة البيئية الوشيكة في حال غرق السفينة أو تسرب كميات من المواد المحملة على متنها”.
ولفت إلى أنه “تم التواصل من قِبل نقطة الاتصال في الهيئة العامة للشؤون البحرية بدولة العلم لاستدعاء مالك السفينة والعمل على قطرها إلى خارج المياه الإقليمية اليمنية مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان حماية البيئة البحرية والتنوع الحيوي في البحر الأحمر وخليج عدن”.
وفي 18 فبراير/ شباط الجاري، كانت جماعة الحوثي استهدفت السفينة “روبيمار” في البحر الأحمر، ما تسبب في أضرار جسيمة للسفينة وتسريب بقعة نفط بطول 18 ميلا (حوالي 29 كلم).
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، ردا على عدوانها وحصارها لقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة بالاقتصاد المصري، وأعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.
وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، وتشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين، إلا أن الحوثيين يقللون من جدوى تلك الضربات التي يصفونا بالفاشلة.



