الحكومة اليمنية تتهم مستشارا لوزير الاعلام معين بقرار جمهوري بـ“انتحال” صفته الوظيفية

يمن ديلي نيوز: اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الاثنين 5 فبراير/شباط، مستشارا حكوميا بـ“انتحال” صفة مستشار وزير الإعلام، بعد ستة أعوام من صدور قرار جمهوري بتعيينه في هذا المنصب.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ” عن مصدر مسؤول في الحكومة اتهامه لمستشار وزير الاعلام “مختار الرحبي” بـ“الاخلال بشروط الوظيفة العامة، و التكسب من مهنة الصحافة كمنبر ناضح بالتحريض، والتضليل، ومروج بائس لقوى التخلف والخرافة، والعبودية”.
وفي يناير/كانون الثاني من العام 2017، أصدر الرئيس السابق، عبد ربه منصور هادي، القرارا الجمهوري رقم (2) لسنة 2017م، بتعيين 5 إعلاميين من بينهم “مختار الرحبي”، مستشارين لوزير الإعلام.
وطبقا لما أوردته “سبأ” نفى المصدر المسؤول في الحكومة اليمنية، “أي صفة وظيفية عليا في الدولة للاعلامي مختار الرحبي”، الذي قال المصدر إنه “ينتحل صفة مستشار وزير الإعلام، و السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية”.
واتهم المصدر “الرحبي” بتقديم نفسه “كذباً سكرتيراً صحفياً سابقاً للرئاسة اليمنية، إذ لا يوجد هذا التوصيف في الأصل ضمن الهيكل الوظيفي لرئاسة الجمهورية”.
وقال إن “الرحبي لم يعد له صلة من أي نوع بالوظيفة الاستشارية في قيادة وزارة الاعلام منذ أخل بشروط الوظيفة العامة، والتكسب من مهنة الصحافة كمنبر ناضح بالتحريض، والتضليل، و مروج بائس لقوى التخلف والخرافة، والعبودية”، حسب قوله.
ويأتي موقف الحكومة من الإعلامي مختار الرحبي، الذي يدير قناة المهرية الفضائية، بعد موجة انتقادات واسعة على التواصل الاجتماعي أثارتها منشوراته وتحول سياسة قناته من معارضة سياسات وأخطاء الحكومة المعترف بها إلى التسويق لجماعة الحوثي وفق مايقوله المدونون.
ويبرر “الرحبي” مواقفه الأخيرة المساندة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، بأنها تأتي في سياق تأييده لموقفها من غزة، في حين يتحدث منتقدوه بأن منشوراته وسياسة قناته خرجت عن سياقها إلى إسناد الحوثيين، متهمين إياه باستفزاز اليمنيين الذين “يعيشون مأساة لم تتوقف منذ اجتياحهم العاصمة صنعاء في 14 سبتمبر/أيلول 2014.



