اغتيال الشيخ الباني في شبوة.. بيان لحزب الاصلاح يتحاشى اتهام “دفاع شبوة والعمالقة” ومجلس القيادة يوجه بضبط الجناة “بشكل فوري وعاجل”

يمن دايلي نيوز: أصدر حزب التجمع اليمني للإصلاح في محافظة شبوة (شرقي اليمن) بيانا أدان فيه اغتيال القيادي الاصلاحي “عبدالله الباني” الذي قتل أمس عقب أدائه خطبة وصلاة عيد الفطر في مديرية بيحان.
وتحاشى بيان حزب الاصلاح الذي اطلع عليه محرر “يمن ديلي نيوز” اتهام قوات دفاع شبوة والعمالقة التي تدين بالولاء للمجلس الانتقالي الجنوبي، إلا أنه قال إن “السلوك الطائش والتحريض الممنهج” الذي يستهدف المساجد والمصليات، يضع سلطات شبوة على المحك في القيام بمسؤوليتها.
ويوم أمس قالت وسائل إعلامية وناشطون محليون في شبوة بوقوف قوات “دفاع شبوة، والعمالقة” وراء حادثة الاغتيال، أثناء طريق عودته إلى بيته بعد أدائه خطبة العيد في مصلى بيحان.
في السياق شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي خلال اتصال هاتفي بمحافظ شبوة عوض الوزير على “دور السلطة المحلية في متابعة القضية والكشف عن ملابساتها، وضبط الجناة وإحالتهم إلى الجهات المختصة لينالوا العقاب الرادع بموجب القانون”. كما أوردت وكالة سبأ للأنباء.
من جانبه أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالله العليمي، الذي ينتمي إلى محافظة شبوة، في اتصال بابن الوزير، “حرص القيادة السياسية على ضرورة التعامل الحازم مع هذه الجريمة واتخاذ كافة الاجراءت الكفيلة بردع مرتكبيها ومن حرض وساهم”.
وأمس الجمعة 21 أبريل/نيسان قتل الشيخ عبدالله الباني برصاص مسلحين يعتقد بانتمائهم لما يعرف بقوات “دفاع شبوة والعمالقة”.
ووفق مصادر محلية وناشطين فإن قوات دفاع شبوة والعمالقة حاولت منع الشيخ الباني من أداء خطبة العيد، إلا أن المصلين حالوا دون ذلك، وعند طريق عودته إلى منزله أطلقت عليه النار بصورة مباشرة، ما أدى إلى وفاته على الفور وإصابة نجله وشقيقه.
ويشغل “الباني” مديرا لمكتب الصحة بمديرية بيحان إضافة إلى إدارة مستشفى الدفعية، ويعد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية البارزة في مديرية بيحان بمحافظة شبوة.



